رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جدل جديد حول منتخب تونس والسبب: سورة الفاتحة


لاعبون بمنتخب تونس ومدربه يقرؤون الفاتحة قبل المباراة الودية مع إسبانيا

أثار مقطع فيديو للاعبي المنتخب التونسي يقرؤون، رفقة مدربهم، سورة الفاتحة، قبل بداية المقابلة الودية التي كانت جمعتهم بمنتخب إسبانيا، تحضيرا لبطولة كأس العالم، فتيل النقاش على الشبكة التواصل الاجتماعي.

وانقسمت آراء مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي بتونس بين مختلف مع إدخال الدين في ممارسة رياضية، وبين يرى الأمر امتثالا لإرث ثقافي وديني.

هذا النقاش انتقل من الفضاء الافتراضي إلى البلاطوهات التلفزيونية التونسية، وأخذ حيزا من الاهتمام خلال مناقشة خسارة نسور قرطاج ضد المنتخب الإنجليزي، لحساب الجولة الأولى من مونديال روسيا.

وقال المحلل السياسي، محمّد بوغلاّب، الذي كان يشارك في برنامج بإذاعة "راديو شمس" الخاصة: "في مونديال 1978، نجح المنتخب في تحقيق فوز وتعادل.. لقد لعبنا كرة ولم نكتف بالبكاء وقراءة الفاتحة".

وساند المحلل السياسي، مختار الخلفاوي خلال مشاركته في البرنامج ذاته، هذا الطرح قائلا إن "قراءة معلول القرآن، منذ بداية المباراة، بدعة مشرقية دخلت على الكرة التونسية".

وأضاف الخلفاوي: "لا بد من التركيز على وضع خطط لخدمة الفريق، بدل اتباع الشعوذات، لذلك فالهزيمة مستحقة".

ونشر بوغلاّب مقالا قال فيه إن المدرّب "قضى جل المباراة وهو يقرأ القرأن، وكأن الترشح يمر عبر جامع الزيتونة أو الأزهر".

وأضاف إن معلول "نسي أن الفوز يتطلب إعداد الخطط المناسبة لهزم منتخب بطولته هي الأقوى في العالم، ولكنه فعل مثل شيوخ الأزهر الذين كانوا يقرؤون 'صحيح البخاري' و'دلائل الخيرات' وكتب الصوفية، حين كانت مدافع نابليون بونابرت تدك أسوار القاهرة".

في المقابل، رد المدرّب نبيل معلول، في تصريحات للتلفزيون الرسمي التونسي، قائلا: "على من قال هذا الكلام علاج نفسه، لأنه تم تربيتنا بالقرآن، فعندما كنا نذهب لاجتياز الامتحانات، كانت الأمهات تتلو علينا سورة الفاتحة، فهذه السورة موجودة معنا ونؤدي بها جميع الصلوات".

وعقب انتشار الفيديو، رغم تسجيله أياما قبل المونديال، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سيلا كبيرا من التعليقات على الموضوع.

وساند شق من التونسيين دعوات منتقدي لسلوك معلول، والمطالبة أيضا بتركيزه على الجوانب التقنية لتحقيق الانتصار في المونديال، فيما رأى آخرون أن "سلوك المدرّب يدخل ضمن حرية المعتقد، وينسجم مع العادات التي دأبت عليها العائلات التونسية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG