رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد دعوته بوتفليقة للترشح.. جزائريون يردون على أويحيى


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول أحمد أويحيى (2009)

أثارت دعوة الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الترشح لولاية خامسة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وقال أويحيى، الذي يشغل كذلك منصب الوزير الأول، في خطاب له أمام المجلس الوطني لحزبه "إنني لسعيد إذ أسجل اليوم أن مجلسنا الوطني يعتزم دعوة الـمجاهد عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستمرار في أداء مهمته وتضحيته في خدمة الجزائر"، وتابع "إن التجمع الوطني الديمقراطي يؤكد له دعمه للاضطلاع بعهدة جديدة كرئيس للجمهورية".

وعبّر نشطاء عن استيائهم من هذا الدعم، مشيرين إلى "عدم قدرة الرئيس بوتفليقة الاضطلاع بمهامه، كونه مريض ولا يقوى حتى على الحركة".

وكتب مغرد "بوتفليقة بالكاد صاحي، وهذا يطلب منه أن يترشح كأنه يوجد انتخابات حقيقية في الجزائر".

فيما رأى مغرد آخر بأن السلطة الجزائرية، "تستخف بعقول المواطنين"، وذلك راجع "لعدم اهتمامهم بحقيقة ما يجري في وطنهم، والتفاتهم لأمور ثانوية".

من جانبه، خاطب الناشط عمارة لطفي، أويحيى بتغريدة جاء فيها "كشباب جزائري نحلم بأ يكون لنا رئيس دولة يفتتح لنا الملاعب، يعطي لنا ضربة البداية لمقابلة ما، يكرم الطلبة الناجحين،نأخذ معه صورا تذكارية".

ثم تابع "كشباب جزائري نقف وقفة إجلال للسيد عبد العزيز بوتفليقة ،شكرا سيدي الرئيس، كنت نعم الرئيس، فلتبقى كذلك، وسلّم المشعل إلى أبناء شعبك".

أما الناشط سنانس أحمد، فرأى في تغريدة له، بأن أحلام أويحيى في الترشح لرئاسة الجمهورية "تلاشت ولم يجد بدا إلا أن يطالب بوتفليقة في الاستمرار".

وتابع "أويحيى تتبخر أحلامه في الرئاسة! ولا يجد سبيلا لفك الحصار المفروض عليه في الحكومة إلا الإعلان عن مناشدة الرئيس باسم حزبه للترشح لعهدة خامسة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG