رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أكثر من 90% من شواطئ المغرب صالحة للسباحة.. وهذه هي الشواطئ المحظورة


كشف التقرير الوطني الخاص برصد جودة مياه الاستحمام لشواطئ المغرب، أن أغلب شواطئ المملكة مطابقة للمعايير الخاصة بجودة مياه الاستحمام، بحيث قاربت نسبتها 98% في مقابل عدد ضئيل من المحطات الشاطئية، التي لا تطابق تلك المعايير.

اقرأ أيضا: هذه أجمل 10 شواطئ مغاربية يجب أن تعرفها

رصد 165 شاطئا

كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوفي، قالت إن التقرير الوطني لهذه السنة "شمل عملية رصد جودة مياه عدد مهم من المحطات" وصل وفقها إلى "442 محطة موزعة على 165 شاطئا تمتد من مدينة السعيدية إلى مدينة الداخلة"، مع العلم أن عدد الشواطئ التي كان يشملها برنامج الرصد لم يكن يتجاوز 18 شاطئا عام 1993 و79 شاطئا عام 2002.

وتابعت، الوفي موضحة في كلمة لها، خلال ندوة صحافية مخصصة لتقديم التقرير، صباح اليوم الجمعة، بالرباط، أنه قد "تم لحدود هذه السنة القيام بتشخيص مندمج للحالة البيئية لـ106 شواطئ"، بحيث "تم توصيف الملوثات والنفايات البحرية بهذه الشواطئ، التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على جودة الأوساط البحرية"، مشيرة إلى أنه سيتم تعميم تلك العملية بتشخيص يشمل باقي الشواطئ خلال السنوات القادمة.

شواطئ صالحة للسباحة

ووفقا لكاتبة الدولة، فإنه ومقارنة مع المواسم الفارطة، يظهر أن هناك تحسن لجودة مياه الاستحمام على مستوى "أغلب المحطات"، وهو ما أرجعته إلى عدة عوامل من بينها التنافس بين الشواطئ من أجل الحصول على اللواء الأزرق "لتضاهي بذلك الشواطئ ذات الجودة العالمية"، مشيرة إلى أن عدد الشواطئ التي حصلت على تلك الشارة البيئية وصل هذه السنة إلى 21 شاطئا.

وحسب ما يوضحه التقرير فقد تم أخذ عدد كاف من العينات على مستوى 432 محطة رصد من أصل 442 محطة مبرمجة وذلك للقيام بعملية التصنيف.

وتبعا لذلك تبرز المعطيات أن 97.92 في المئة من المحطات التي شملها الرصد، "ذات جودة ميكروبيولوجية مطابقة للمعايير الخاصة بجودة مياه الاستحمام".

وتنقسم تلك النسبة بين صنفين رئيسيين، صنف مياهه من النوع الجيد، ويمثل 70.37 في المئة، وصنف مياهه ذات جودة مقبولة وتبلغ نسبته 27.55%.

شواطئ "محظورة"!

في المقابل سجل التقرير أن 2.08 في المئة من المحطات التي شملها الرصد ذات جودة ميكروبيولوجية غير مطابقة للمعايير الخاصة بجودة الاستحمام، خلال هذا الموسم.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن هذه المحطات "تخضع لتأثير تدفق المياه العادمة وارتفاع كثافة المصطافين مع نقص في التجهيزات الصحية".

وهنا أيضا تنقسم النسبة المسجلة بين صنفين، صنف تعتبر مياهه ملوثة مؤقتا، ويمثل 1.62 في المئة، وصنف تعتبر مياهه من النوع الرديء ويمثل 0.46 في المئة من المحطات التي شملها الرصد.

وبخصوص محطات الرصد التي يسجل التقرير عدم مطابقتها لمعايير جودة مياه الاستحمام، فيصل عددها إلى تسع محطات موزعة على ست شواطئ.

ويتعلق الأمر بشواطئ القصر الصغير وجبيلة3 وأصيلة الميناء، التابعة لولاية طنجة أصيلة، وشاطئي الشهدية والسعادة، التابعان لولاية الدار البيضاء، وشاطئ واد مرزك التابع لإقليم النواصر.

من جهة أخرى، وإلى جانب رصد جودة المياه، كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوفي، أنه قد تم الشروع خلال هذه السنة، في إعداد رصد جودة الرمال لـ45 شاطئا، مشيرة إلى أنه سيتم تضمين نتائج هذه العملية في التقرير الوطني لرصد جودة مياه الشواطئ للسنة القادمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG