رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

واجه حفتر في معارك الهلال النفطي.. من هو جضران؟


إبراهيم جضران

فقد آمر حرس المنشآت النفطية السابق، إبراهيم جضران، الأسبوع الماضي السيطرة على مينائي رأس لانوف والسدرة، في منطقة الهلال النفطي، بعد اشتباكات دامت ليومين مع قوات الجنرال خليفة حفتر.

هروب جضران من جديد بعد الالتفاف عليه من قوات حفتر، أثار تساؤلات في مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص اختفاء جضران بعد خسارته منطقة الهلال النفطي.

أنباء متضاربة

نفى مفتاح المغربي قائد إحدى المجموعات المسلحة التي هاجمت الموانئ النفطية أن يكون جضران اتجه إلى مدينة مصراتة بعد نهاية الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي، رافضا الحديث عن مكان جضران حاليا.

وقال المغربي في حديث لـ"أصوات مغاربية"، "في الوقت الحالي ليست هناك نية للهجوم من جديد في منطقة الهلال النفطي".

وذكر مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي أن جضران لجأ إلى آمر حرس المؤتمر الوطني السابق مخلوف دمونة في مدينة مصراتة، الأمر الذي نفاه دمونة في تصريح إعلامي مؤكدا أنه ضد الهجوم على قوت الليبيين.

من يكون جضران

ينتمي إبراهيم جضران لقبيلة المغاربة، التي تمتد في المنطقة الوسطى من سرت إلى مدينة اجدابيا شرقا، وقد أعلنت القبيلة ولاءها للجنرال خليفة حفتر.

ويقود جضران حرس المنشآت النفطية منذ عام 2013، حيث سيطرت مجموعته المسلحة على موانئ تصدير النفط في منطقة الهلال النفطي.

وحاول جضران بيع النفط الليبي بطريقة غير مشروعة في مارس عام 2014، لكن ناقلة النفط المورينيج جلوري احتجزت من قبل قوات البحرية الأمريكية قبالة قبرص، بعد فشل البحرية الليبية في القبض على الناقلة التي خرجت من ميناء السدرة، بمنطقة الهلال النفطي.

وكان إبراهيم جضران يقيم في مدينة أجدابيا وينتمي للجماعة الليبية المقاتلة في السابق، وقد حكم عليه بالسجن المؤبد عام 2005 لاتهامه بالانتماء لتنظيمات متشددة.

'قرصان' أم حامي

برز نجم إبراهيم جضران ابن الـ35 عاما خلال الثورة الليبية عام 2011، حيث قاتل إلى جانب الثوار الليبيين ضد معمر القذافي في جبهة البريقة، واستطاع الحصول على عربات مسلحة وأسلحة مختلفة من كتائب القذافي.

وعند سيطرته على موانئ وحقول النفط في منطقة الهلال النفطي، أغلق في صيف عام 2013 موانئ النفط، حارما ليبيا من تصدير 600 ألف برميل يوميا.

وتكتسي هذه الحقول أهمية كبرى باعتبارها تحتوي على نسبة 80% من النفط الليبي، المقدر بأكثر من 45 مليار برميل نفط و52 تريليون قدم مكعب من الغاز.

وأوقف جضران تصدير النفط الليبي إلى الخارج بعد خلافات مع رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، بشأن الإيرادات النفطية، حيث فشلت مفاوضات الحكومة في إقناع جضران بفتح الموانئ النفطية من جديد.

وفي هجومه الأخير على موانئ النفط ظهر جضران في فيديو من داخل منطقة رأس لانوف، معلنا العودة إلى منطقة الهلال النفطي رفقة أفراد من قبيلته المغاربة المعارضين للجنرال خليفة حفتر.

وأعلنت قوات الجنرال خليفة حفتر الخميس الماضي بسط نفوذها على مناطق الهلال النفطي، وصولا إلى منطقة هراوة شرق سرت، فيما طارد الطيران الحربي مجموعات جضران إلى حدود مدينة بني وليد.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG