رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

إينجه.. أستاذ فيزياء يهدد بإزاحة أردوغان من عرش تركيا


مناصر لإينجه يحمل صوره وخلفه صورة دعائية لأردوغان

بدأ أكثر من 56 مليون ناخب تركي الإدلاء بأصواتهم، الأحد، في انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة تشهد منافسة بين الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، ومعارضة ملتفة حول المرشح الاشتراكي الديموقراطي، محرم إينجه.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش، ومن المقرر إغلاقها في الساعة الثانية زوالا، في انتخابات بالغة الأهمية قد تشكل نقطة التحول من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يدفع أردوغان باتجاهه، فيما يتهمه معارضوه بالتسلط.

ويجري هذا الاقتراع بموجب تعديل دستوري تم تبنيه في أبريل 2017 يعزز صلاحيات الرئيس بشكل كبير بعد هذه الانتخابات.

ويتنافس ستة مرشحين في هذه الانتخابات، أبرزهم أرودغان وإينجه وصلاح الدين دميرتاش الذي خاص حملته الانتخابية من السجن، إذ تتهمه السلطات بقيادة "منظمة إرهابية".

وتحولت الحملة الانتخابية إلى مواجهة محتدمة بين الرجلين، واستمرت المبارزة بينهما حتى اللحظة الأخيرة إذ عقدا مهرجانات ضخمة السبت في إسطنبول، سخر أردوغان خلالها من إينجه قائلا إنه يفتقر إلى "الخبرة"، فيما وعد خصمه بقيام "تركيا مختلفة".

وانتقل محرم إينجه، خلال أسابيع، من وضعه كمشاكس في المعارضة إلى مرشح للرئاسة، قادر على منافسة رجل تركيا القوي.

وإينجه (54 عاما) هو نائب عن حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) منذ 16 عاما، وهو أبرز اكتشاف في الحملة التي نجح خلالها في إثارة حماسة معارضة تسعى إلى وقف انتصارات أردوغان الانتخابية المتلاحقة.

وبات إينجه، وهو أيضا أستاذ سابق في مادة الفيزياء والكيمياء، شبه واثق من الوصول إلى الرتبة الثانية بعد أردوغان، في الانتخابات العامة التي تُجرى الأحد.

ويتهم منتقدو أردوغان، البالغ من العمر 64 عاما، بالتسلط، خصوصا بعد محاولة الانقلاب في يوليو 2016 والتي تلتها حملة اعتقالات واسعة لمعارضين وصحافيين، أدت إلى توتر العلاقات بين أنقرة والغرب.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG