رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب المهاجرين القادمين من ليبيا.. أزمة تندلع بين دول أوروبية


مهاجرون غير شرعيين (أرشيف)

في محاولة لتجاوز الخلافات العميقة بشأن الهجرة التي أدت إلى انقسامات بين الدول الأوروبية، يلتقي زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الأحد، لمناقشة مقترحات بشأن الحد من تدفقات المهاجرين، القادمين عبر ليبيا على الخصوص.

وتطور هذا الخلاف بين إيطاليا وفرنسا على الخصوص، فقد دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، فرنسا إلى "الكف عن توجيه الإهانات" لبلاده، وأن تبدي بدلا من ذلك بعض "الكرم الملموس بأن تفتح موانئها الكثيرة أمام سفن إنقاذ المهاجرين".

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، اليوم الأحد، أن سالفيني قال، في بيان له: "إذا كانت أزمة الهجرة ليست مشكلة في نظر الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون المتغطرس، فإننا ندعوه أن يكف عن الإهانات، وأن يبدي بدلا من ذلك بعض الكرم الملموس بأن يفتح موانئ بلاده الكثيرة ويترك الأطفال والرجال والنساء يعبرون إلى فرنسا".

وبحسب وزير الداخلية الإيطالي، فإن 650 ألف مهاجر وصلوا إلى بلاده بحرا خلال السنوات الأربع الماضية، موضحا أن إيطاليا تلقت 430 ألف طلب لجوء.

وجاءت تصريحات سالفيني ردا على تعليقات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي قال إن تدفق المهاجرين على أوروبا تقلص مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة.

وقال ماكرون إن التعاون الأوروبي ساعد في تقليص تدفق المهاجرين بنسبة تقترب من 80 بالمئة، معتبرا أن المشاكل الراهنة ناجمة عن تنقل المهاجرين داخل أوروبا.

وتابع: "بلد مثل إيطاليا لا يواجه ضغوط الهجرة على الإطلاق مقارنة مع العام الماضي.. الأزمة التي نشهدها اليوم في أوروبا هي أزمة سياسية".

ويواجه زعماء الاتحاد الأوروبي، الذين يتعرضون لضغوط شديدة من الناخبين في بلادهم، تحديات جسيمة بشأن كيفية توزيع حصص طالبي اللجوء في الاتحاد، إذ تعتبر الهجرة من ضمن أهم انشغالات مواطني الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 500 مليون نسمة.

ونظرا لعدم تمكنهم من التوصل لاتفاق بشأن الهجرة، ضاعف قادة أوروبيون القيود الصارمة على اللجوء، واعتمدوا إجراءات مشددة على الحدود الخارجية لتقليص عدد الوافدين على بلدانهم.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن 41 ألف لاجئ ومهاجر فقط دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض التوسط منذ بداية العام وإلى غاية حدود اليوم.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG