رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بين الحظ والخطأ.. لهذا أخفق المغرب وتونس في المونديال


خيبة المنتخبين المغربي والتونسي

أخفق المنتخبان المغربي والتونسي في تجاوز الدور الأول من كأس العالم، بعد مباراتين فقط من بداية المونديال، ليكونا بذلك من أوائل المنتخبات التي تحزم حقائبها من روسيا، إلى جانب منتخبات مصر والسعودية وكوستاريكا وبنما وبيرو، وهي منتخبات خرجت رسميا من المونديال.

خروج "نسور قرطاج" و"أسود الأطلس" بعد أولى المباراتين، جاء ليكرس قاعدة شبه ثابتة في مونديال كرة القدم، وهي خروج المنتخبات المغاربية سواء من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أو البصم على مشاركة خجولة، والخروج من الدور من المونديال.

وبذلك تبقى أفضل المشاركات المغاربية في المونديال، هي تلك التي حققتها الجزائر، في النسخة الماضية، بالتأهل إلى الدور الثاني في المونديال بالبرازيل قبل إقصائها أمام ألمانيا، وإنجاز المغرب سنة 1986، حينما أقصي من الدور الثاني أمام ألمانيا الغربية.

وجاء المغرب في المجموعة الثانية إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال وإيران، وخسر أولى مباراتين له، ما جعله يودع البطولة مبكرا.

أما المنتخب التونسي فحل في المجموعة السابعة، إلى جانب إنجلترا التي خسر أمامها بهدفين لهدف واحد، وبلجيكا التي استقبل في مباراتها 5 أهداف.

سوء الحظ

يقول المحلل الرياضي المغربي، منصف اليازغي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن هناك "إجماعا على أن الحظ لم يكن بجانب المغرب خلال المباراتين"، مضيفا أن هناك عدة معطيات اجتمعت، وتسببت في تحقيق المغرب لنتائج سلبية.

ويجمل اليزاغي هذه العوامل في إصابة بعض اللاعبين الأساسيين، خصوصا أمام إيران، وقراءة مدرب المنتخب، هيرفي رونار الخاطئة لتلك المباراة".

وينتقد اليازغي، التحكيم في مباراة المغرب والبرتغال، وعدم اعتماد تقنية الفيديو، مشيرا إلى أن عددا من المباريات الأخرى استخدمت فيها هذه التقنية مرة واحدة على الأقل.

ويضيف المتحدث، أن "هدف البرتغال كان غير شرعي، بسبب عرقلة المدافع بيبي للمهاجم خالد بوطيب في منطقة الجزاء، وكانت هناك ضربتا جزاء مستحقتين للمغرب"، مردفا أنه بعد المباراة، كشف حكم المباراة أن بطارية آلة التواصل مع وحدة الفيديو كانت معطلة خلال المباراة.

أما فيما يتعلق بالمنتخب التونسي، فإن اليازغي يعتبر أن "توقعات المحللين قبل المونديال كانت تشير إلى أن هذا المنتخب غير مقنع، ولا يمكن أن يذهب بعيدا مع وجود إمكانية تحقيق مفاجأة خلال المونديال".

وبخصوص خبرة المنتخب المغربي في المونديال، خصوصا وأنه غاب عن المشاركة لمدة عشرين سنة، يشير اليازغي إلى أن عنصر الخبرة لم يكن مطروحا لدى المنتخب.

ويقول في هذا السياق "عناصر المغرب لديها خبرة، وأغلبهم لعب منافسات أوروبية في دوري الأبطال، والدوري الأوروبي، كالعميد المهدي بنعطية، وحكيم زياش وكريم الأحمدي، الذي اختير كأحسن لاعب في الدوري الهولندي العام الماضي، بالإضافة إلى يونس بلهندة وغيرهم من اللاعبين".

ويشير اليازغي إلى أن أسوأ ما واجه المنتخب المغربي هو "سوء الطالع وليس الخبرة".

خيارات خاطئة

من جانبه يعتبر المحلل الرياضي التونسي، نبيل الأحمدي، أنه قبل المونديال كان هناك تفاؤل بشأن أداء المنتخب التونسي في المونديال، بالنظر إلى أنه حقق نتائج ممتازة في المباريات الإعدادية.

لكن الأحمدي يرى في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن وجه المنتخب "كان شاحبا، وقدم أداء مخيبا".

ويحمل الأحمدي مسؤولية الإقصاء للمدرب التونسي، نبيل معلول، معتبرا أنه "يتحمل جزءا كبيرا من الأداء المهزوز، وخياراته الخاطئة، باعتماد تشكيلة بدون مهاجم، فكان من الطبيعي أن نخسر أمام بلجيكا وإنجلترا".

وإلى جانب ذلك، يضيف الأحمدي، إصرار نبيل معلول على إشراك علي معلول الذي كان مصابا وأشركه في مباراتين.

كما ينتقد المتحدث ذاته، إشراك اللاعب وهبي الخزري، الذي كان مصابا قبل بداية كأس العالم، ولعب مباراة تحضيرية وحيدة إلى جانب المنتخب التونسي.

وفي الوقت الذي يطالب المحلل الرياضي بإقالة مدرب المنتخب التونسي، نبيل معلول، يدعو أيضا إلى إقالة رئيس الجامعة، وديع الجريء، مشيرا أن هذا الأخير "لم يعمل على تطوير الكرة التونسية، وصم آذانه عن إصلاح منظومة كرة القدم".

أما بخصوص المنتخب المغربي، فيدعو الأحمدي، إلى المحافظة على نفس الفريق والمدرب، مع تطعيم التشكيلة ببعض الأسماء الشابة، مؤكدا أن هذا الفريق قادر على الفوز بالبطولة المقبلة لكأس العالم، كما أنه قادر على الذهاب بعيدا في مونديال قطر سنة 2022.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG