رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد مرضه.. جزائريون يتذكرون 'نبي الصحراء'


عثمان لوصيف يتوسط بعض معارفه

تفاعل العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر مع الوعكة الصحية التي تعرض لها الشاعر الجزائري، عثمان لوصيف، الذي يرقد حاليا بمستشفى بشير بن ناصر بولاية بسكرة، وسط الجزائر.

ويوصف عثمان لوصيف (67 سنة) في الوسط الثقافي بالجزائر بـ"نبي الصحراء"، تكريما لنشاطه الأدبي.

ويؤكد الشاعر الجزائري، عبد الرزاق بوكبة، أن لوصيف "بقي وفيا لخيار عدم الحضور الإعلامي، واستطاع أن يحقق بذلك مزاوجة ملفتة للانتباه، تتعلق بغياب الشاعر وحضور القصيدة".

ويقول بوكبة، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "غياب لوصيف كان واضحا في الملتقيات والمهرجانات والبرامج الإذاعية والتلفزية، وباتت رؤيته غير متاحة إلا هذه الأيام، من خلف زجاج غرفة الإنعاش".

ورغم ذلك، يضيف بوكبة، ظل لوصيف "ينافس بنصوصه الأسماء التي تصدرت المشهد الثقافي دون جدارة، فنال هو مقام الجلال ووقعوا هم في حفرة الابتذال".

أما رئيس جمعية "الكلمة" الثقافية، عبد العالي مزغيش، فيرى أن لوصيف "تعرض لظلم كبير وإقصاء وتهميش، لأنه ليس شاعر بلاط".

"لو عاش لوصيف في مصر أو لبنان أو العراق، لكان اسمه يصنف في خانة الكبار، من أمثال محمود درويش وبدر شاكر السياب ونزار قباني"، يردف مزغيش، في تصريح لـ"أصوات مغاربية".

وتداولت بعض الصفحات الرسمية صورا خاصة بزيارة وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، للشاعر عثمان لوصيف وهو راقد على سريره بمستشفى بسكرة.

وصرح ميهوبي بأن "الزيارة هي عرفان ووفاء لما قدمه هذا الشاعر من أعمال أدبية، باعتباره أحد الأسماء الوازنة في الأدب، ومثقف ملتزم بقضايا وطنه والقضايا الإنسانية وحامل مبادئ المحبة والأخوة".

وتداول مستخدمو الشبكات الاجتماعية على صفحاتهم صورا للشاعر، فيما اختار آخرون إعادة نشر بعض قصائده.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG