رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اكتسحن نتائج الباكالوريا.. توانسة: فخورون بتلميذاتنا!


تلاميذ بتونس

أسفرت نتائج الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا بتونس عن تفوّق واضح للإناث مقابل الذكور.

وتفاعل تونسيون، على نطاق واسع، مع النجاح الواضح للتلميذات في اختبارات الباكالوريا، مقارنة بالتلاميذ الذكور، وفق ما أظهرته النتائج التي نشرتها وزارة التربية.

ووفقا لمعطيات الوزارة، فإن 24 ألفا و137 تلميذة تمكنن من النجاح في هذا الامتحان، بما يعادل 63.48 في المئة من مجموع الناجحين.

في المقابل، تمكّن 13 ألفا و885 تلميذا من اجتياز الباكالوريا، بما يعادل 36.52 في المئة من مجموع الناجحين.

ومن جملة سبعة تخصّصات في الباكالوريا، تفوّقت الإناث على الذكور في أربع شعب، وهي الآداب بنسبة 83.46، والرياضيات بمعدل 54.29 في المئة، والعلوم التجريبية بنسبة 79.14 في المئة، والاقتصاد والتصرّف بمعدل 67.09 في المئة.

وفيما يتعلّق بأحسن المعدّلات التي تم تحقيقها في الباكالوريا، أحرزت الإناث على 5أفضل نتائج على مستوى البلاد، من جملة سبعة تخصصات دراسية.

ويفسّر الباحث في علوم الاجتماع، فؤاد غربالي، تفوّق الإناث على الذكور في نتائج الباكالوريا بأسباب ديموغرافية وأخرى اجتماعية.

ومن منظور غربالي، فإن عدد الإناث يفوق عدد الذكور المسجلين في المعاهد والمدارس، وهو عامل مفسر لميل كفة نسبة النجاح الدراسي في اتجاه الإناث.

وبحسب معطيات رسمية، فإن عدد الإناث المرشحات للدورة الرئيسية للموسم الدراسي الحالي فاق 78 ألف مترشحة، مقابل نحو 53 ألف مرشح من الذكور.

ويضيف الباحث فؤاد غربالي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، عاملا آخر يتجلى في كون المدرسة، وفقه، لم تعد تمثّل، بالنسبة للذكور، المصعد الاجتماعي، إذ يلجأ عدد كبير منهم للبحث عن شغل، أو خوض تجارب أخرى خارج أسوار المؤسسات الدراسية.

وفي السياق ذاته، يشير غربالي إلى أن التعليم ما زال يمثّل طريقا للإناث نحو التحرّر وتحقيق الذات، بعيدا عن رقابة العائلات والمجتمع.

وفجّرت هذه النتائج جدلا كبيرا على المنصات الاجتماعية، وعبّر مغرّدون عن فخرهم بتحقيق الإناث نتائج متقدمة في هذا الامتحان.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG