رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هكذا تتخبط 5 سفن لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا


مهاجرون أفارقة بعد إنقاذهم

جدل كبير تثيره قضية التعاطي مع تدفق المهاجرين في البحر المتوسط، وسط خلافات بين الدول حول مقاربة أزمة الهجرة.

وفي حين أنقذ خفر السواحل الليبيون نحو ألف مهاجر، لا تزال السفن الإنسانية تنتظر التعليمات لمواصلة عمليات الإغاثة التي تقوم بها.

وبعد أن أكدت رفضها تماما لرسو سفن الإنقاذ التابعة لمنظمات غير حكومية في مرافئها، حذرت إيطاليا هذه السفن من مغبة التدخل لإنقاذ المهاجرين، وطلبت منها ترك المهمة لخفر السواحل الليبيين.

هذه 5 سفن تعمل في إنقاذ المهاجرين:

لايفلاين

أعلن أكسل ستيير أحد مؤسسي منظمة "لايفلاين" غير الحكومية التي تملك سفينة إنقاذ تحمل الإسم نفسه، أن السفينة موجودة حاليا في المياه الدولية، على بعد نحو ثلاثين ميلا بحريا قبالة الشواطئ المالطية، وهي تقل 234 مهاجرا أنقذتهم الأربعاء الماضي، بينهم 14 امرأة وأربعة أطفال ما دون الثلاث سنوات.

ورفضت السلطات الإيطالية السماح للسفينة بالرسو في أحد مرافئها، وطلبت منها الاتصال بالسلطات الليبية، معتبرة أن طرابلس باتت مسؤولة عن عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر.

ووجه المسؤولون عن "لايفلاين" رسالة إلكترونية إلى خفر السواحل الليبيين لكن دون التوصل جواب.

ويعتقد أكسيل ستيير أنه من غير المرجح أن ترد السلطات الليبية، وأن الحل الوحيد أمام السفينة سيكون التوجه إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية جنوب صقلية.

وطلبت سفينة "لايفلاين" من السلطات الفرنسية السماح لها بالرسو في أحد مرافئها، وتم نقل مواد غذائية وأدوية إليها من مالطا.

وأضاف اكسل ستيير أن "المشكلة أن هناك 234 شخصا على متن سفينة لا يزيد طولها عن ثلاثين مترا تبحر على مقربة من بلد متقدم، في حين تتفرج أوروبا على أشخاص يكادون يهلكون".

سيفوكس

ترسو السفينة "سيفاكس" التابعة لمنظمة "سي آي" الألمانية وترفع العلم الهولندي، في مرفأ فاليتا المالطي حيث تجري عملية تدقيق في أوراقها، بعد أن أعلنت السلطات الهولندية أن اسمها لا يرد في سجلاتها البحرية.

وقال المسؤول في منظمة "سي آي" ميكايل بوشخوير إن عملية التدقيق في الأوراق "يمكن أن تنتهي في نهاية الأسبوع الحالي".

أوبن آرمز

تبحر سفينة "أوبن آرمز" التابعة لمنظمة "برواكتيفا" الإسبانية في المياه الدولية على بعد ما بين 24 و30 ميلا بحريا قبالة الشواطئ الليبية.

وأعلنت المنظمة الأحد أن إيطاليا رفضت تدخل سفينتها لنجدة نحو ألف مهاجر كانوا على وشك الغرق قبالة ليبيا، حيث أكدت السلطات الإيطالية أن خفر الحدود الليبيين سيقومون بالعمل.

وأكدت المتحدثة باسم المنظمة، أنها تلقت خلال الساعات الأخيرة ما بين "سبعة وثمانية" اتصالات من زوارق تقل مهاجرين تطلب المساعدة وهي تبحر قبالة شواطئ ليبيا.

وأعلنت السفينة "أوبن آرمز" أن المهاجرين سيجبرون على العودة إلى ليبيا.

آلكسندر ميرسك

يفيد خفر السواحل الإيطاليون، أن حاملة الحاويات الدنماركية آلكسندر ميرسك تبحر على مقربة من مرفأ بوزالو على الشواطئ الجنوبية لصقلية، وهي تقل 108 مهاجرين أنقذتهم الجمعة.

وقال مسؤول في خفر السواحل الإيطاليين في بوزالو: "نحن ننتظر الأوامر" لاتخاذ قرار بما علينا القيام به".

وكانت السفينة غيرت وجهتها بعد أن تلقت نداء استغاثة صباح الجمعة، حسب ما قال ميكال البك لينت، المتحدث باسم السفينة التي أنقذت 113 مهاجرا.

ووجهت وزيرة الهجرة الدنماركية إنغر ستويبرغ، رسالة إلى وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، طالبة منه التحرك لعدم إبقاء المهاجرين في البحر.

أكواريوس

تبحر سفينة اكواريوس الإنسانية التي تعمل لحساب منظمة "إس أو إس ميديترانيه" الفرنسية قبالة السواحل الليبية، بعد أن انطلقت من مرفأ بلنسية حسب ما قالت متحدثة باسمها.

وكانت هذه السفينة أنقذت في السابع عشر من يونيو 630 مهاجرا قبالة السواحل الليبية ونقلتهم إلى مرفأ بلنسية الإسباني بعدما رفضت إيطاليا ومالطا استقبالها.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية.

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG