رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

محاكمة قادة 'حراك الريف' تدخل مراحلها النهائية


زعيم حراك الريف، ناصر الزفزافي

تواصلت، الإثنين، بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء محاكمة قادة "حراك الريف"، في جلسة شهدت مرافعة الدفاع عن الصحافي حميد المهداوي، وهو الوحيد الذي لم يقاطع جلسات هذه المحاكمة التي تدخل مراحلها النهائية.

ويغيب 53 متهما، بينهم ثلاثة يتابعون في سراح مؤقت، عن جلسات محاكمتهم منذ أسبوعين، احتجاجا على ما اعتبروه "انحياز المحكمة وميلها المسبق نحو الإدانة".

ويحاكم هؤلاء منذ منتصف سبتمبر 2017 بأنواع مختلفة من الاتهامات، بعضها خطير مثل "المس بأمن الدولة".

وكان محاموهم قد أعلنوا إثر ذلك "التزام الصمت"، فيما تبقى من جلسات.

ويلاحق المهداوي ضمن هذا الملف بتهمة "عدم التبليغ عن جريمة تمس أمن الدولة"، لكونه "لم يبلغ عن مكالمة هاتفية تلقاها من شخص يعيش في هولندا يتحدث فيها عن إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح الحراك".

وقال الدفاع عنه، الإثنين، إنه "أقحم إقحاما في هذا الملف لتأكيد أطروحة الشرطة التي تقول إن الحراك لم يكن سلميا".

وأضاف أحد محاميه أن "الشخص الذي حدثه عبر الهاتف عن تسليح الحراك يقول في نفس المكالمة إنه لا يثق إلا في الملك"، و"كان على النيابة العامة أن تأمر بعلاج شخص يقول مثل هذا الكلام بدل محاكمة المهداوي".

وضمن المتابعين، يلاحق ناصر الزفزافي (39 عاما) الذي يوصف بزعيم الحراك بتهم "المساس بأمن الدولة" و"التحريض ضد الوحدة الترابية"، بعد إيقافه في ماي 2017.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG