رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حزنا على معتقلي 'الحراك'.. الريف يتشح بالسواد


تداولت مجموعة من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب صورا لأعلام سوداء معلقة فوق أسطح بيوت أهالي المعتقلين من نشطاء حراك الريف، بمدينة الحسيمة، احتجاجا وحزنا على الأحكام الصادرة في حق النشطاء.

وقال مراسل "أصوات مغاربية" في الحسيمة، إن غالبية عائلات المعتقلين، قامت بتعليق أعلام سوداء في أسطح بيوتها، "تعبيرا عن احتجاجها على الأحكام الصادرة"، كما قررت النساء، من زوجات وأمهات النشطاء، ارتداء السواد "إلى أن يتم إطلاق سراح المعتقلين".

وبدورهم أعلن، مجموعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، استياءهم من تلك الأحكام، وأعلنوا الحداد، وقاموا بتغيير صورهم الشخصية إلى صور سوداء أو صور كُتبت عليها عبارة "حداد".

وكان سكان منطقة الريف، قد اشتهروا بـ"إبداع وسائل احتجاجية غير مسبوقة"، من قبيل إطفاء الأنوار، و"الطنطنة" (قرع الأواني)، كما خرجوا في مظاهرات على الشاطئ

وكانت المحكمة، قد أصدرت، مساء الثلاثاء الأخير، أحكاما بالسجن النافذ في حق مجموعة من نشطاء الحراك، تراوحت بين سنة وعشرين عاما، وبلغت في مجموعها 308 سنوات، أبرزها الحكم على زعيم الحراك ناصر الزفزافي، وثلاثة من رفاقه بالسجن 20 عاما.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG