رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تخريب 'مكتبة الهواء الطلق'.. جزائريون: الكاميرا هي الحل


خلّفت صور عملية التخريب التي طالت مكتبة عمومية في الهواء الطلق، موجة من الغضب بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وتداول نشطاء صور ما آلت إليه أول تجربة لإنشاء مكتبة عمومية في الهواء الطلق بولاية ميلة شرق الجزائر.

المكتبة، وبعد يوم واحد من إنجازها وتجهيزها بالكتب، تعرضت للتخريب والسرقة، حسب ما أظهرته الصور التي تشاركها ناشطون.

السارق لن يجد من يشتري كتبا

ودعا معلقون ومتابعون إلى التطبيق الصارم للقوانين، وقال بعضهم إن من قام بهذا الفعل "لا علاقة له بالثقافة".

وكتب المدون محمد باها ما مفاده أن "المجتمع لم يتخط مرحلة الجوع.. تريد منه أن يقرأ؟ بل سيحارب كل من يقرأ".

وحذّر عماد من ترك المكتبة بلا مراقبة، مذكرا بتسجيل سرقات في المساجد، "فكيف لا تتم سرقة مكتبة في الهواء الطلق؟".

وبأسلوب ساخر تساءل معلق آخر عن مصير الكتب التي تعرضت للسرقة، مشيرا إلى أن السارق لن يجد في هذه الظروف من يشتري منه الكتب.

وفي السياق نفسه، علق ناشط مستغربا "اللصوص لا يقرأون، والقراء لا يسرقون. فأين الخلل؟"، بينما اقترح متابع آخر وضع كاميرا للمراقبة، حتى يتم تأمين هذه المكتبة وتنجح الفكرة.

إعادة البناء

ورفض معلقون آخرون تعميم الأوصاف السلبية التي أطلقها مدونون على من تسبب في هذا الفعل، معتبرين أن ذلك ينطبق على الشخص الذي قام بتخريب المكتبة، داعين إلى إعادة بنائها وتزويدها بالكتب، مع وضع إجراءات وقائية لحمايتها من المعتدين.

أما معلق آخر، فانتقد التركيز على الحادثة، داعيا المعلقين إلى النظر لهذه التجربة الإيجابية، والعمل على ترميم المكتبة وإعادة وضعها في خدمة الجمهور.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG