رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

لماذا أُقيل اللواء هامل؟ محاولة جواب على فيسبوك


مدير الشرطة الجزائرية، عبد الغني هامل

لا يزال خبر إقالة المدير العام للأمن الوطني بالجزائر، اللواء عبد الغني هامل، يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

بيان رئاسة الجمهورية، الذي أعلن تنحية هامل، لم يفصّل في الأسباب وراء عزله، وهو ما أثار فضول جزائريين على السوشل ميديا.

واختلفت طروحات نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤكد أن تنحية هامل "مشهد آخر من مشاهد تناحر أجنحة السلطة"، ومن اكتفى بالتساؤل حول الأسباب الحقيقة التي تقف وراء عزله.

وغرد الناشط بن عزة عبد النور "الغريب في الأمر أنه مهما تكون الأسباب، التي أدت إلى إقالة هامل من فساد وتجاوزات، فلن يجرؤ أحد على محاسبته، أو محاكمته، بل سيغدو سفيرا أو مستشار، مثله مثل باقي المسؤولين السابقين الذين ثبت تورطهم، فهذا هو أقصى عقاب في الجزائر. فهل بهذه الطريقة يحارب الفساد؟".

ورأى آخر بأن إقالة عبد الغني هامل، محاولة من السلطة بالجزائر "لوضع حد لفضيحة الكوكايين التي حجزت بميناء وهران، وأصبحت حديث العام والخاص".

وغرد هذا الناشط "إقالة عبد الغني هامل من طرف بوتفليقه لوضع حد لقضية الكوكايين، وعدم تشعبها أكثر من اللازم".

إلى ذلك، أكد المدون صلاح محمد معريش عبر مقطع فيديو على أن إقالة اللواء هامل "جاءت كرد فعل من السلطة على التصريح، الذي أكد فيه أن من يريد محاربة الفساد يجب ألا يكون فاسدا".

من جانبه، عدّد الإعلامي قادة بن عمار الأسباب التي تقف وراء إقالة هامل في تدوينة له على حسابه بفيسبوك.

وكتب بن عمار "أسباب أقالت الهامل من منصبه، البيان الذي رد فيه على تسريبات تتهم سائقه الشخصي بالتورط في قضية الكوكايين، وحديثه عن امتلاك معطيات لا يريد تقديمها للجهات المختصة في التحقيق بسبب شكوكه في ارتكابها تجاوزات، ساعات فقط بعد تهديد وزير العدل للجميع بعدم التطرق للقضية إلا في سياق بيان رسمي، وجملته التي قال فيها: من يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفا!".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG