رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الشاهد وقضية 'الدعم البريطاني'.. توانسة يتساءلون


يوسف الشاهد

نقاشات واسعة على المنصات الاجتماعية، خلّفها تقرير في صحفية الغارديان البريطانية يتعلق بـ"تمويل بريطانيا حملة لمساندة حكومة يوسف الشاهد"، الأمر الذي نفته الحكومة.

وأشارت الصحيفة في مقالها إلى أن الحكومة البريطانية "مولت حملة من أجل مساعدة الحكومة التونسية لنيل تأييد الجمهور في الإصلاحات الكبرى، التي تنوي تنفيذها".

​وانتقد مغردون التعامل الحكومي مع هذه التمويلات الأجنبية، مطالبين إياها بتقديم التوضيحات اللازمة حول ما نشرته الصحيفة.

وطالب آخرون الحكومة التونسية بإرسال رد إلى الغارديان، توضح فيه موقفها مما نشر.

واعتبر شق ثالث بأن المعطيات التي قدمها التقرير، تبرهن على مدى "ارتباط سياسات الحكم بدوائر خارجية".

​وتتمثل الإصلاحات الكبرى التي تعمل الحكومة التونسية على تنفيذها في خفض كتلة الأجور في القطاع العام، وإصلاح الصناديق الاجتماعية، وتعديل الدعم على المواد الأساسية، وغيرها من النقاط التي يرى منتقدون "أنها تمهد إلى تخلي الدولة عن مسؤولياتها الاجتماعية".

في المقابل، نفت الحكومة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء التونسية، تقرير الغارديان.

​وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إياد الدهماني، إنه "لم يتم التعاقد إطلاقا مع أية شركة إشهار، في علاقة بما عرفته البلاد من احتجاجات اجتماعية".

وأشار المتحدث إلى أن تعاون تونس مع بريطانيا "يتم في إطار اتفاقيات التعاون، ومذكرات التفاهم الموقعة بين الحكومة التونسية والحكومة البريطانية".

وأوضح المسؤول التونسي بأن "هذه الاتفاقات تشمل العديد من المجالات في إطار التعاون الفني والتقني، ولا يتعلق أي منها بالتعاطي مع الاحتجاجات الاجتماعية في البلاد، بأي شكل من الأشكال".

​المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG