رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رضوان فايد.. جزائري يطارده 3 آلاف شرطي فرنسي


رسم لرضوان فايد أثناء محاكمته في باريس

من أكبر المجرمين بفرنسا، رضوان فايد، 42 سنة، فرنسي من أصول جزائرية، تمكن من الفرار من سجن "ريو" بضاحية "سين إي مارن" في باريس، دون تدخل أي عنصر أمني، بطريقة "هوليودية".

وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، شريط فيديو يظهر طائرة هليكوبتر وهي تحلق فوق سماء السجن بعدما استقلها فايد بمساعدة "كوماندو" خاص تمكّن من الدخول للسجن بطريقة أشبه بالمسلسلات البوليسية.

وليست هي المرة الأولى التي يهرب فيها فايد من السجن، إذ سبق له وأن تمكن من الفرار من سجن سنة 2013، بعد حوالي نصف ساعة من وصوله إلى أحد السجون شمالي فرنسا، بعد احتجازه لأربعة رهائن، واستخدامه للمتفجرات لكسر الأبواب الفولاذية، في سابقة أخرى في تاريخ فرنسا.

"هروب ماكر"

وكان فايد يقضي وقتها عقوبة بـ 25 سنة لإدانته بالسطو المسلح وقتل شرطية عام 2010.

فمن يكون هذا الشاب الذي جندت لأجله فرنسا نحو 3 آلاف شرطي لإعادته للسجن؟

ولد رضوان فايد في 10 مايو 1972 لأبوين من أصول جزائرية، نشأ في ضواحي باريس، واقترب كثيرا من مجموعات ترويج المخدرات بالأحياء الشعبية التي كان يسكنها.

بدأت مسيرته في عالم السطو والسرقة سنة 1990 وهو لم يتعد بعد سن 18 سنة، وكانت السرقة والسطو، والعنف من أهم ما يميز يومياته إلى أن اعتقل نهاية العام 1998 بباريس، وحكم عليه بالسجن لمدة 31 سنة بتهم مختلفة، تتعلق أساسا بنشاطه ضمن "مجموعات الأشرار" التي كان واحدا من أهم رؤوسها.

الهيلكوبتر التي استقلها فايد هاربا
الهيلكوبتر التي استقلها فايد هاربا

6 سنوات.. أول عملية سطو!

اشتهر فايد بحبه لأفلام "الأكشن" الأميركية، وهو ما أكده من خلال المؤلف الذي صدر له سنة 2009، إذ زاد حبه للمخاطرة ولعب دور الممثل الرئيسي في كثير من عمليات السطو والسرقة.

وتفيد جريدة "لوموند" الفرنسية أن فايد "ارتكب أول جريمة سرقة وهو يبلغ من العمر 6 سنوات، عندما سرق عربة تسوق معبأة بالحلوى من المحل"، وعند بلوغه سن الثانية عشرة، قرر أن يصبح لصاً، حتى أطلقت عليه الشرطة كنية "رعب منطقة كراي".

كتاب ألّفه رضوان فايد
كتاب ألّفه رضوان فايد

محبٌ للأضواء

بعد حصوله على إطلاق سراح مشروط سنة 2009، حاول فايد محو الصورة القاتمة التي يحتفظ بها الفرنسيون عنه، وأعلن على أحد بلاتوهات التلفزة، أنه "تائب" من ماضيه، وقرر عدم العودة لأعمال السرقة والسطو بعد أن أعطي فرصة أخرى.

لكن مشاركته في عملية 2010، التي راحت ضحيتها شرطية شابة، أكدت للرأي العام الفرنسي أن فايد كان يحاول تلميع صورته إعلاميا فقط، إلى حين تحقيق "ضربة" كبيرة تظل "فارقة" في تاريخ عمليات السطو المسلح بفرنسا وأوروبا.

وأدين رضوان فايد في مناسبتين سنة 2017، حيث سُجن في المرة الأولى لعشر سنوات بعد هربه من سجن "ليل-سيكيدان" سنة 2013، وأدين بالسجن 18 عاما، إثر مشاركته في الهجوم على سيارة مصفحة في منطقة "باد كاليه" سنة 2011.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG