رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

لائحة لتعليق 'المقاطعة' بالمغرب.. نشطاء: نرفضها!


صورة تكشف جانبا من حملة مقاطعة منتوج حليب بالمغرب

أثار نداء لتعليق المقاطعة التي يخوضها مغاربة منذ نحو شهرين ونصف، وحمل توقيعات عدد كبير من الشخصيات الناشطة في مجالات مختلفة، جدلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

النداء الذي دعا إلى وقف مؤقت لحملة المقاطعة والذي هم بالتحديد، الحليب، أثار موجة من ردود الفعل بين رواد العالم الافتراضي، الذين وجهوا انتقادات لمن حمل النداء توقيعاتهم، في حين أبدى آخرون استغرابهم للأمر وانبروا للدفاع عن الموقعين رغم عدم اتفاقهم مع النداء.

وكتب أحد المدونين: "مجموعة من الشخصيات لا علاقة لها بالمقاطعة، ولم تنشر موقفا داعما للمقاطعة يوما ما، تطالب اليوم بتعليق المقاطعة!"

"لا أفهم دواعي نداء توقيف المقاطعة، ولا أتصور أن الموقعين والموقعات وهم في الغالب من الأصدقاء، قد ناقشوا ذلك بعمق وتأن في ما بينهم أو على الأقل بين البعض منهم، لا أشك في أن النداء تحكمت فيه حسن النوايا حتى لا أقول السذاجة" يقول أحد المدونين، بينما تساءل آخر "نداء تعطيل المقاطعة...لا أعلم حقيقة من فكر في ذلك.. وهل فعلا كان يتوقع أن الشعب سيقبل".

ومن جانبهم، خرج بعض من حمل النداء توقيعاتهم وعبروا عن مواقف ذهب بعضها في اتجاه تبرير تبنيهم للنداء، في حين أعلن آخرون سحبهم لتوقيعاتهم منه.

في هذا الإطار نشرت الناشطة الحقوقية، لطيفة البوحسيني تدوينة طويلة مما جاء فيها أنها "انخرطت في النداء لأن الأمر يتعلق بتعليق (أي إيقاف لمدة محدودة) وليس بتوقيف" مردفة أن "الفرق بينهما كبير".

وأكدت البوحسيني أنها تتفهم مجموعة من الملاحظات التي وجهت للنداء، قبل أن تردف موضحة "لكن بقدر ما أتفهم، أفضل أن ندخل في نقاش تفاصيل كثيرة، هي بالضبط تلك المتعلقة بمآلات المقاطعة عموما وأهدافها على المديين المتوسط والبعيد".

ويخوض مغاربة منذ شهر أبريل الماضي، حملة مقاطعة ضد منتجات ثلاث شركات، من بينها منتجات شركة "سنطرال دانون"، وهي الحملة التي حل على إثرها مؤخرا الرئيس المدير العام للمجموعة الدولية إيمانويل فابير، بالمغرب، والذي أعلن نهاية الأسبوع الأخير عن شروع الشركة في دراسة لتخفيض أسعار الحليب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG