رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

صورة بوتفليقة تجوب الشوارع.. مغردون: نريد خطابا


صورة بوتفليقة التي جابت شوارع العاصمة

أثارت صورة كبيرة للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، جابت شوارع العاصمة أمس الخميس، في إطار الاحتفالات بعيد الاستقلال، الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وغردت ناشطة جزائرية، "كان الشّعب الجزائري ينتظر خطابا مباشرا للرئيس بوتفليقة بمناسبة عيد الاستقلال الـ56، لكن للأسف خرجت على الشّعب صورة كبيرة للرئيس بوتفليقة، بدله، في شوارع العاصمة".

وكتب مغرد آخر، "بكل موضوعية نسير نحو الضياع والفشل، ولعل هذه الصورة أفضل من أي تعليق".

تعليقات ساخرة أيضا تشاركها مغردون من قبيل "الصورة لا تتكلم"، و" كادر الرئيس يجوب الشوارع"، و"هذه هي الصورة التي دعاها أويحيى لتترشح لعهدة الخامسة".

في السياق ذاته، غرّد الناشط سحنون أحمد "صورة الرّئيس بوتفليقة تتلقى برقيات من التهاني بمناسبة العيد الوطني لاستقلال الجزائر، من طرف رؤساء العديد من الدول. وتتأسف صورة الرئيس من رؤساء الدول لأنها لا تستطيع أن تعبر عن شكرها لأنها لا تتكلم ولا تكتب".

من جانبه، كتب الناشط ملاّتي خليفة "باختصار، من كان يحب بوتفليقة فلينظر لصورته جيدا، ليدرك أنه يحتاج إلى الراحة، ومن كان يحب الجزائر فلينظر إلى صورتها جيدا ليدرك أنها تحتاج إلى رجل واقف بدل صورة رجل جالس".

في مقابل ذلك، عبر مغردون آخرون عن احترامهم لشخص الرئيس بوتفليقة، وتاريخه النضالي، خلال حرب التحرير الجزائرية، ونشر بعضهم لصوره وهو في سن مبكرة، باللباس العسكري، عندما كان مقاوما ضمن كتائب جيش التحرير.

وكتب ناشط معلقا على صورة قديمة للرئيس "صورة للبطل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و هو في عز شبابه، أفنى عمره وشبابه في خدمة الوطن".

كما عبر آخر، أن خروج بوتفليقة على كرسي متحرك "رسالة منه للعالم على أن الجزائر لازالت حيّة، رغم كل الصعاب".

وكتب هذا المغرد يقول "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقبّل العلم على كرسيه اليوم ويحتضنه، وكأنه يبعث برسالة مفادها أننا نموت نموت ويحيا الوطن".

وتابع شاكرا لبوتفليقة ما قدمه "بارك الله فيك لما قدمته للجزائر، أما عن الحركى فلا عزاء لهم".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG