رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

نمر يلتهم يد طفلة بحديقة.. جزائريون: من المسؤول؟


tiger

أثار خبر التهام نمر ليد طفلة صغيرة في حديقة الحيوانات بولاية مستغانم (غرب الجزائر)، تعاليق عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الاحتياطات الأمنية المطبقة لحماية الزائرين في مثل هذه الحدائق.

وكانت الطفلة (8 سنوات) تسللت عبر الحاجز الأمني لملامسة النمر، دون أن تعي خطورة ذلك على حياتها.

وحمّل معلقون المسؤولية للقائمين على الحديقة، إذ أشار ناشط إلى أنه "خطأ القائمين على توجيه الزائرين داخل الحديقة"، مضيفا بأن هؤلاء "كان عليهم إبعاد الزائرين من الحيوانات قدر المستطاع، تفاديا لمثل هاته الحوادث المأساوية، لأنه من عادة الأطفال الفضول الزائد".

أما معلّقة أخرى، فلم تُصدّق كيف نجت الطفلة من "نمر لم يتناول اللحوم منذ سنة"، في إشارة ساخرة إلى أن الحيوانات الموجودة في الحدائق، لا تتناول الكمية الضرورية من اللحوم، بينما كتبت معلقة "السياج مؤمّن، فهناك سياجان.. أستغرب وقوع حادث كهذا".

وفيما حمّل ناشطون المسؤولية لإدارة الحديقة، أشار البعض إلى مسؤولية الأولياء في حماية ومتابعة أبنائهم، والحرص على سلامتهم، متسائلين "أين كان والديها؟".

أما متابعة أخرى، فحمّلت المسؤولية لإدارة الحديقة، وللوالدين معا، مشدّدة على أن المسؤولية مشتركة بين الطرفين، ولا تتحملها جهة واحدة دون سواها.

وتساءل الكثير من المتابعين بفضول كبير، عن نوعية السياج الذي يحمي الزوار من مثل هذه الحوادث، وطلب أحدهم تصوير فيديو يُظهر الحديقة من الداخل، ونوعية السياج المستعمل هناك.

وبسخرية، دعا معلق آخر، إلى "إطلاق سراح النمر، مادامت الحديقة تضعه في قفص ليس مؤمنا لحماية الزوار"، بينما اعتبر آخر أن "الخطر أصبح يحدق بالناس في كل مكان، بما في ذلك أماكن التنزه والزيارات العائلية مع الأولاد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG