رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وفاة الأسطورة حسان لالماس.. جزائريون: يوم أسود


المرحوم حسان لالماس

توفي صباح اليوم السبت، حسان لالماس، أسطورة كرة القدم الجزائرية ونادي شباب بلكور (شباب بلوزداد حاليا)، بعد صراع طويل مع المرض.

وأثار خبر وفاة لالماس تعليقات حزينة لجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر كثيرون لالماس، صانع ألعاب حي "العقيبة" بالعاصمة، لاعبا مميزا بصم كرة القدم الجزائرية، بأدائه داخل المستطيل الأخضر، وبأخلاقه الطيبة خارجه.

وأبى دبلوماسيون ووزراء إلا أن يكونوا في عداد المعزين اليوم، على غرار السفير الأميركي، جون ديروشر، ووزير الخارجية عبد القادر مساهل.

وغرّد السفير ديروشر "على إثر هذا المصاب الجلل أتقدم بتعازي الخالصة لعائلة الفقيد وللشعب الجزائري عامة ولعشاق الكرة المستديرة خاصة".

كما غرد عبد القادر مساهل معزيا أسرة الفقيد "يتركنا اليوم أحد أكبر نجوم كرة القدم الجزائرية، منذ فريق جبهة التحرير الوطني. تعازي الخالصة لأسرته وللعائلة الرياضية الجزائرية".

وفاة حسان لالماس، أثارت حزنا كذلك في أوساط الشباب ممن لم يعايشوه، وظهر ذلك جليا في تعليقات الكثير منهم على مواقع السوشل ميديا.

وغرد أحدهم يقول "يوم أسود لكرة القدم الجزائرية، حسان لالماس في ذمة الله، لم نعايش فترته لكن ما سمعنا عنه يصل لحد اعتباره الأعظم في تاريخ كرة القدم الجزائرية".

الإعلامي حفيظ دراجي دون على صفحته في فيسبوك ما يلي "من شاهده يلعب الكرة يقول بأنه أحسن ما أنجبت الكرة الجزائرية، كان لاعبا كبيرا حسب الشهادات، عاش محترما ورحل معززا بين أهله بعد صراع طويل مع المرض، لا نملك سوى الترحم عليك والدعاء للأهل والأحباب بالصبر الجميل".

الفقيد حسان لالماس من مواليد 12 مارس 1943 بالعاصمة، وقد بدأ مشواره الكروي مع نادي أولمبي العناصر موسم 1962/1963.

ثم انتقل إلى نادي شباب بلكور (شباب بلوزداد حاليا)، لتبدأ رحلة الرجل مع الألقاب، والأرقام، واستمر معه 10 مواسم كاملة.

خلال الموسم الرياضي 1973/1974، انتقل للعب في صفوف نادي نصر حسين داي الذي لعب له لموسمين، قبل أن يعتزل الكرة في عام 1976.

لقب حسان لالماس بـ "الكبش"، نظرا لتسجيله الكثير من أهدافه بالرأس، شارك مع المنتخب الجزائري أساسيا في الفترة ما بين 1963 و1974، وخاض 42 مباراة دولية سجّل خلالها 14 هدفا.

توج الفقيد حسان لالماس 11 مرة، 4 بطولات وطنية، و3 كؤوس للجزائر، و3 كؤوس مغاربية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG