رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ضحيته المواطن.. انقسام حول إدارة شركة الخطوط الليبية


طائرات الخطوط الجوية الليبية

تسلمت إدارة شركة الخطوط الليبية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، إدارة مكتب الخطوط الليبية في تونس، الأربعاء، بناء على حكم قضائي من محكمة تونسية.

وكانت شركة الخطوط الليبية، ومقرها الرئيسي في طرابلس، أوقفت رحلاتها لمدة يومين إلى جميع مطارات تونس، بسبب خلافات مع إدارة شركة الخطوط الليبية في بنغازي، حول إدارة مكتب تونس.

وعانى ركاب الخطوط الليبية في مطارات تونس من توقف الرحلات، حيث تكدس المواطنون في المطارات، بسبب المشكلة العالقة.

وجراء الأزمة السياسية التي تعيشها ليبيا، والانقسام في إدارات الشركات والمؤسسات السيادية الكبرى، انقسمت شركة الخطوط الليبية إلى إدارتين، إحداهما في غرب ليبيا والأخرى في شرق البلاد.

'استيلاء'

وتتبع إدارة شركة الخطوط الليبية في طرابلس لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، حيث دعا المجلس الرئاسي الليبي الحكومة التونسية، إلى تمكين مندوب الحكومة الليبية من مكتب الخطوط الليبية في تونس.

ووصف المتحدث باسم الخطوط الليبية محمد قنيوة، محاولة إدارة الشركة في بنغازي "وضع اليد" على مكتب تونس بـ"الاستيلاء" في ظل وجود إدارة "شرعية" ومقرها طرابلس.

وأكد قنيوة في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن الخطوط الليبية اضطرت إلى إيقاف الرحلات بسبب "محاولة الاستيلاء، ثم الاعتداء على موظفي مكتب الخطوط الليبية في تونس واحتجازه أفراده".​

وأضاف المتحدث "توقف الرحلات قبل استمرارها مجددا أثر على المواطنين، ورأينا أن من واجبنا الإنساني استئناف إعادة الركاب العالقين في تونس رغم الظروف التي تمر بها الشركة، واستمرار المشكلة القائمة بين الإدارتين".

وأردف المتحدث باسم الخطوط الليبية: "نحن مستعدون لتوحيد شركة الخطوط رغم عدم تجاوب زملائنا في الشرق، ونؤكد على أن شركة الخطوط الليبية شركة واحدة لجميع الليبيين".

قرار حكومي

وكانت الحكومة الليبية المؤقتة أعلنت عام 2013 في منشور رسمي، انتقال الإدارة الرئيسية للخطوط الليبية إلى مدينة بنغازي، في خطوة للحد من المركزية والاتجاه نحو توزيع المؤسسات الحكومية الرسمية على مختلف مدن ليبيا.

وعلق المتحدث باسم إدارة الخطوط الليبية الموازية في بنغازي أحمد الطيره، على استلام إدارة الخطوط الليبية في بنغازي لمكتب تونس، بالقول "هو حق رجع إلى أهله".

ويستند الطيره، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، إلى قرار رئاسة الوزراء بنقل شركة الخطوط الليبية إلى مقرها في مدينة بنغازي شرق ليبيا، معتبرا أن محطة تونس كغيرها من المحطات "يجب أن ترجع إلى الإدارة الشرعية".

لكن محكمة البيضاء قضت في أبريل الماضي ببطلان فصل شركة الخطوط الليبية وعمل إدارتها في المنطقة الشرقية، غير أن إدارة بنغازي رفضت تنفيذ الحكم.

'فوضى'

ويري الحقوقي الليبي محمد باره، أن المشكل القائم حاليا بين إدارتي شركة الخطوط الليبية في طرابلس وبنغازي، سببه تبعات الانقسام السياسي منذ عام 2014.

ويضيف باره "هناك شركتان الآن باسم الخطوط الليبية في سجل تجاري واحد بوزارة الاقتصاد، إحداهما يتبع حكومة الوفاق بطرابلس (غرب)، والآخر يتبع الحكومة المؤقتة الموازية بالبيضاء (شرق)، وكلاهما في دولة واحدة".

ويقول باره، إن الفيصل هو القانون المحلي، الذي يمنع وجود شركتين تحملان ذات الاسم في دولة واحدة في سجل الشركات بوزارة الاقتصاد.

وأكد المتحدث أن "هذا التضارب أصاب الشركات الأجنبية أيضا، التي تسجل في طرابلس وتسجل في بنغازي من أجل ضمان العمل في شرق ليبيا وغربها، لوجود حكومتين ومجلس نواب ومجلس دولة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG