رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بناجح: هذه أسباب مشاركة 'الجماعة' في مسيرة الأحد


ابنة مؤسس جماعة العدل والإحسان، نادية ياسين، في احتجاج سابق للجماعة.

قررت "جماعة العدل والإحسان"، التنظيم الاسلامي غير المعترف به في المغرب، النزول إلى شوارع الرباط، الأحد المقبل، في مسيرة احتجاجية جديدة للتنديد بالأحكام الصادرة في حق معتقلي "حراك الريف"، والمطالبة بإطلاق سراحهم.

مسيرة الأحد المقبل، تأتي بعد أسبوع من مسيرة أخرى دعت إليها "أحزاب فيدرالية اليسار"، لكن لم تشارك فيها "العدل والإحسان".

وحكم القضاء المغربي في 26 يونيو المنصرم على قائد حركة الاحتجاج ناصر الزفزافي، وثلاثة من رفاقه بالحبس لمدة 20 سنة، بعدما أدانهم بتهمة "المشاركة في مؤامرة تمسّ بأمن الدولة"، على خلفية الاحتجاجات التي هزت مدينة الحسيمة ونواحيها بين خريف 2016 وصيف 2017.

كما أدين 49 متهما آخرين بالسجن بين عام و15 عاما، وحكم أيضا على الصحافي حميد المهداوي بالسجن 3 سنوات، بعد إدانته بعدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة، على خلفية "الحراك".

وشهدت عدد من المدن المغربية مظاهرات للتضامن مع نشطاء الريف، بعد الأحكام الصادرة في حقهم.

ودعت هيئات "الجبهة المدنية لدعم ومساندة الحركات الاجتماعية" إلى جانب العدل والإحسان إلى المشاركة المكثفة في المسيرة المقبلة.

ودعا بيان للهيئة إلى "الإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي"، كما طالبت السلطات العمومية بـ"الاستجابة للمطالب العادلة للحركات الاحتجاجية خصوصا في الحسيمة وجرادة".

وأثار قرار جماعة العدل والإحسان، المشاركة في هذه المسيرة على عكس المسيرة السابقة، جدلا واسعا في المغرب، خصوصا وأن هذه مسيرة الأسبوع الماضي، عرفت مشاركة واسعة للقوى اليسارية.

ويقول عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان، حسن بناجح، إن الجماعة ليست هي التي دعت للمسيرة المقبلة، وإنما "معتقلو حراك الريف"، مشددا على أنها "مسيرة تجمع هيئات كثيرة ومتنوعة من مختلف أطياف الشعب المغربي".

ويؤكد بناجح في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على أن "قضية المعتقلين جامعة لكل الشعب المغربي، وكل الأشكال التضامنية منذ اعتقالهم كانت جامعة أيضا".

ويضيف بناجح "المسيرة الماضية نظمها طرف واحد، واختار تنظيمها لوحده، وهذا شأنه، لكننا مع كل الأشكال التضامنية التي ينبغي أن تكون جامعة، لأن المعتقلين هم معتقلو الشعب، ونقطة القوة هي أن تكون الاحتجاجات جامعة، ونتفادى الاصطفافات".

وكشف حسن بناجح بأن "جماعة العدل والإحسان لم تتلق دعوة من منظمي المسيرة السابقة".

وتابع في هذا السياق "نعتبر أن هذه الأشكال الاحتجاجية، التي يشارك فيها الجميع، هي مناسبة لخدمة القضية، ونتمنى أن يستفيد الجميع ولا ننساق وراء الأشكال المنفردة لأنها لا تخدم القضية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG