رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حديث عن تعديل حكومي بالجزائر.. مدونون: نريد شبابا!


رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى

تتحدث وسائل إعلام محلية، تعديل حكومي وشيك في الجزائر، وذلك غداة مسلسل الإقالات التي مست عددا من المؤسسات الأمنية، على خلفية قضية حجز 701 كيلوغرام​ من الكوكايين، بسواحل مدينة وهران غرب الجزائر.

وتحدثت وسائل إعلام محلية، عن توقعات بأن تمتد الإقالات إلى الجهاز التنفيذي، وهي التوقعات التي تفاعل معها مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بشكل واسع، رغم عدم صدور أي قرار رسمي من رئاسة الجمهورية بهذا الشأن.

وقال نشطاء ومدنون إن "الشعب يريد رحيل المنظومة الحاكمة بأكملها"، وفي وصفه للوضع السياسي الحالي، قال أحد المعلقين إن الجزائر تشبه في الوقت الراهن "سفينة تيتانيك"، حيث الأغنياء يستعدون للهروب بقوارب النجاة، وبقية العامة في قاع السفينة تنتظر الموت.

في المقابل لم يبد معلقون الكثير من التفاؤل، بشأن جدوى أي تعديل حكومي مرتقب، فقد أشار أحد المتابعين إلى أن الجزائر عرفت 20 تعديلا حكوميا، منذ تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للحكم، موضحا أنه "لا شيء تغيّر في البلاد".

بينما اعتبر معلق آخر، أن الحل ليس في تغيير الأسماء والمناصب، بل الحل يكمن في "تغيير السياسة المتبعة"، داعيا إلى إحداث تغيير حقيقي وجذري.

وأضاف أحد المعلقين على خبر التعديل الحكومي المرتقب، أن السياسة المتبعة، لم تأت بالنتائج المنتظرة، متسائلا.. "لماذا الاستمرار في اتباعها وتطبيقها؟ ولماذا لا يتم تغيير الإستراتيجية؟"

لكن متابعين آخرين لهذه التطورات التي لم تعلن بشكل رسمي بعد، رحبوا بأي تغيير مرتقب، شريطة أن يأتي بالشباب على رأس المؤسسات، حيث أشار أحد المتابعين إلى أنه يرحب بالتغيير الحكومي بشرط أن "يأتي بالشباب، أقل من 27 سنة، أما إن كان هذا التغيير سيأتي بمن هم في سن 72 سنة، فلا شيء سيتغير".

وبلغة التفاؤل، رحب آخرون بالتعديل المرتقب، إذ اعتبروا أن ذلك يدل على "الديمقراطية التي تعني التداول على السلطة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG