رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

طفولة جزائرية لا تنسى.. ذكريات 'ماما نجوى' و'حديدوان'


ماما مسعودة وحديدوان

عرفت الساحة الفنية في الجزائر اهتماما كبيرا بالطفل، وقد تعلقت أجيال السبعينيات، والثمانينيات، ومطلع التسعينيات، بأسماء بارزة أدخلت البهجة على قلوب أطفال الجزائر سواء عبر خشبة المسرح أو التلفزيون العمومي. إليكم أبرزها:

ماما نجوى

تعتبر ماما نجوى أول منشطة برامج في التلفزيون العمومي الجزائري بعد الاستقلال، من أشهر برامجها نادي الأطفال، والحديقة الساحرة.

شاركت ماما نجوى في حرب التحرير الجزائرية، كما شاركت في مظاهرات 11 ديسمبر 1960، اشتغلت بعد الاستقلال معلمة في قطاع التربية، وشاركت في تنشيط حصص للأطفال، مثل الحديقة الساحرة، ونادي الأطفال، وانضمت رسميا إلى التلفزيون الجزائري عام 1970.

اشتهرت ماما نجوى بتقديمها للبرامج التربوية للأطفال، ومازالت أجيال السبعينيات والثمانينيات تتذكر ماما نجوى، التي تركت بصماتها في التلفزيون الجزائري.

حديدوان

حديدوان، من أكثر الشخصيات الفكاهية التي ارتبطت بالأطفال في الجزائر، وأدى دور هذه الشخصية المحبوبة الفنان الجزائري يكاش محمد رؤوف.

ترك حديدوان مهنته الأصلية كمعلم لمادة اللغة العربية من أجل رسم البسمة على الأطفال الصغار.

عمل حديدوان في مسرح الأطفال، ومازالت أجيال الثمانينيات والسبعيينات تتذكر شخصية المهرج الذي سخر هذا الفن لخدمة الجانب التربوي للأطفال.

ماما مسعودة

اسمه الحقيقي حمزة فغولي، اشتغل كثيرا في أعمال فنية ثنائية مع الفكاهي حديدوان، ينحدر الفنان فغولي المعروف باسم ماما مسعودة من ولاية تيارت غرب الجزائر، وتقمص دور امرأة تدعى ماما مسعودة، فلم يعرفه الجمهور الجزائري إلا بهذا الاسم.

جسّد الفنان حمزة فوغالي دور الأم الجزائرية التي لا تعر ف القراءة والكتابة، لكنها تعرف كيف تربي أبناءها.

أدى أيضا دور قويدر الزدام الشهير في فيلم الطاكسي المخفي، فرسم الابتسامة على شفاه الجزائريين، وأخرج ما كان يدور سرا من أحاديث بين الجزائريين إلى العلن.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG