رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

لبحث مصير الحكومة.. اجتماع حاسم في قصر قرطاج


الباجي قايد السبسي ويوسف الشاهد

ذكر بلاغ لرئاسة تونس أن الاجتماع الذي انعقد اليوم الإثنين بقصر قرطاج، بإشراف رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي، بحث "السبل الكفيلة بتجاوز الأزمة السياسية الراهنة، وضرورة تحمّل مختلف الأطراف السياسية لمسؤولياتها لإيجاد الحلول اللازمة مع تغليب المصلحة العليا للوطن".

وأكّد رئيس تونس، عند انطلاق اللقاء، وفق مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أنّ "كل الأطراف المجتمعة مطالبة بتحمّل مسؤوليتها لتجاوز المشاكل التي تعيشها البلاد"، معبرا عن "استعداده التام لتسخير جهوده وكلّ امكانياته وصداقاته في العالم من أجل تونس ومصلحتها".

تحديث بتوقيت 14:54 ت.غ

أكد الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، عماد الخميرى، أن حزبه تلقى دعوة من رئاسة الجمهورية لعقد اجتماع حواري بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، وممثلين عن حركة نداء تونس والاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، لـ"التباحث حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الراهن في البلاد".

وكان رئيس تونس، الباجي قايد السبسي، قال، في الحوار التلفزي الذي بثته "قناة نسمة" الخاصة: "إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فإن رئيس الحكومة يوسف الشاهد مطالب إما بالاستقالة أو الذهاب إلى البرلمان وطلب تجديد الثقة منه".

وأكد السبسي "حاجة الشعب إلى ظروف ملائمة تخلق الثقة بين الحاكم والمحكوم"، مشددا على أنه "لا يمكن الاستجابة لطموحات هذا الشعب ما لم تكن لتونس حكومة متماسكة، قائلا: "لا نريد أن نقصي النهضة الداعمة للحكومة أو غيرها، وأنا أريد تجميع الجميع" و"المحافظة على مساهمة الجميع، بمن فيهم النهضة، مع ضرورة مواصلة التمشي الذي تم انتهاجه منذ انتخابات 2014".

وأضاف الرئيس التونسي: "التوافق ليس مستحيلا، لكنه يصبح صعبا إذا تمسك كل شق برأيه".

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية قرر، يوم 28 ماي الماضي، تعليق العمل بوثيقة قرطاج 2، نظرا لوجود خلافات بين أطرافها حول مصير حكومة يوسف الشاهد، بين مُطالب بتغييرها وبين داع للإبقاء عليها، مع إجراء تعديل وزاري، والاتفاق حول خارطة طريق جديدة لاستكمال مهمتها إلى غاية انتخابات 2019.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG