رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أعلام الأغنية الصحراوية بالجزائر.. تعرف على 4 منهم


تزخر الساحة الفنية الجزائرية بقائمة طويلة من أسماء المطربين الذين أدوا الأغنية الصحراوية، محافظين على هذا التراث الموسيقي المتوارث جيلا بعد جيل.

ذاعت أنغام هذا النوع الغنائي الجزائري على المسارح العالمية، ولم تبق حبيسة مناطق الجنوب الجزائري، التي تعد مشتلا لهذا اللون الفني.

عثمان بالي: سفير الطوارق

عثمان أغ بالي من مواليد 1953 بمدينة جانت (جنوب شرق الجزائر)، يوصف بسفير الأغنية الصحراوية الجزائرية عبر العالم، حيث يقيم عدة حفلات خارج البلاد.

عثمان بالي
عثمان بالي

انتشرت أغانيه التي يؤديها بـ"التارقية" في عدة دول مجاورة، تعيش على أراضيها قبائل الطوارق، حيث صارت أغانيه تبث على التلفزيون المالي والنيجري، فضلا عن التلفزيون الجزائري.

بدايته كانت من مسقط رأسه، من خلال إحياء سهرات فنية وأعراس ومناسبات الأفراح، لتتقد شهرته مع بداية السبعينيات.

ترك بالي 20 ألبوما غنائيا، معظمها ب"التارقية"، ورحل عن الحياة عن عمر ناهز 52 سنة، بعدما جرفته السيول وهو عائد إلى بيته.

حسنة البشارية: 'جوهرة الساورة'

من بين أعمدة هذه الأغنية الصحراوية، حسنة البشارية المولودة عام 1950 من أب مغربي وأم جزائرية بضواحي مدينة بشار، بمنطقة الساورة (جنوب غرب الجزائر).

حسنة البشارية
حسنة البشارية

بدأ تعلق حسنة بهذا الطابع الغنائي منذ طفولتها، عندما كانت تستمتع بمعزوفات والدها على آلة "الكمبري"، التي ستصبح فيما بعد حاضرة دائمة في كل أغانيها.

رغم اعتراض والدها، إلا أن حسنة أصرت على تعلم العزف على هذه الآلة، بعد سنوات، ولجت عالم الغناء.

رغم تدهور حالتها الصحية، مازالت حسنة وفية لجمهورها داخل وخارج الوطن، وفي كل مناسبة وطنية أو ثقافية، تضرب لهم موعدا مع الغناء الصحراوي.

عبد الله مناعي: 'مزمار سوف'

وكان لبعض الأسماء دور بارز في الترويج للأغنية الصحراوية في الجزائر وخارجها، على غرار أصيل مدينة وادي سوف (جنوب الجزائر) عبد الله مناعي المولود عام 1940.

عبد الله مناعي
عبد الله مناعي

لم يبدأ مناعي مشواره الغنائي، إلا بعدما هاجر إلى فرنسا في الستينيات، حينها أجرى اختبارا في أنماط مختلفة، ليستقر أخيرا على الطابع "الصحراوي".

في عام 1969، غنّى أول قطعة ألفها بنفسه، قادته مباشرة إلى دخول عالم الغناء، ليكون أول لقاء له مع الجمهور الجزائري عبر شاشة التلفزيون، عام 1976.

ويعرف عن مناعي صاحب الـ 78 عاما انتقاؤه لكلمات أغانيه، التي تتمحور جُلها حول "الفتاة الصحراوية"، فضلا عن وفائه لـ"المزمار" الذي يرافقه في كل حفلاته وخرجاته الإعلامية.

ناجم ماصو : 'بلبل توات'

لا يمكن الحديث عن الأغنية الصحراوية وحضورها المحلي، خاصة في الجهة الجنوبية الغربية من الجزائر، دون ذكر اسم الفنان ناجم ماصو، ابن مدينة أدرار (جنوب الجزائر).

ناجم ماصو
ناجم ماصو

بدايته الفنية كانت سنة 1974، عندما شارك في أنشطة المدرسة وعمره لم يتجاوز 13 سنة، بأغاني "الثورة الزراعية"، تماشيا مع برنامج الرئيس الراحل هواري بومدين.

تأثر ناجم بالفنان المغربي إسماعيل أحمد والجزائري وارد بومدين، مما دفعه إلى بدء مغامرة العزف على آلة العود، ثم تنشيط الأعراس محليا، إلى أن كوّن فرقة موسيقية.

في رصيد ناجم 5 أشرطة غنائية متنوعة، وله تسجيلات أخرى في الإذاعة والتلفزيون، وما زالت حنجرته تصدح في حفلات واحات توات في الصحراء الجزائرية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG