رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'هيومن رايتس ووتش' تنتقد إدانة صحافي مغربي بالسجن ثلاث سنوات


الصحافي حميد المهداوي

انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأربعاء، إدانة الصحافي حميد المهداوي على خلفية "حراك الريف" في المغرب الشهر الماضي، معتبرة أنها استندت إلى "تهمة مشكوك فيها".

وحكمت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء نهاية يونيو، على المهداوي بالسجن ثلاث سنوات، بعد إدانته بعدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة.

ووجه له هذا الاتهام لكونه لم يبلغ عن مكالمة هاتفية تلقاها من شخص يقيم في هولندا، تحدث فيها عن إدخال أسلحة إلى المغرب، لصالح حركة الاحتجاج التي هزت شمال البلاد ما بين خريف 2016 وصيف 2017.

وقالت "هيومن رايتس ووتش" في بيان إن المحكمة "لم تقبل الحجة الرئيسية لدفاع المهداوي، وهي أنه، لكونه صحافيا معروفا، يتلقى باستمرار مكالمات من غرباء، وأنه استنتج أن تصريحات المتصل كانت مجرد ثرثرة لا تستدعي تنبيه السلطات".

وأضافت المنظمة أن إدانة الصحافي "تفوح منها رائحة الاستخدام التعسفي للقانون ضد صحافي جريء".

وسبق أن أدين المهداوي بالسجن سنة واحدة بسبب الدعوة للمشاركة في تظاهرة غير مرخصة، عندما اعتقل أُثناء مشاركته في تظاهرة بمدينة الحسيمة (شمال) في يوليو 2017.

وكان القضاء المغربي دان في 26 يونيو 53 ناشطا في حركة احتجاج اجتماعية، تطالب بالتنمية شهدها شمال المغرب وخصوصا مدينة الحسيمة. وتراوحت الأحكام بالسجن بين عام وعشرين عاما.

واستأنف المحكوم عليهم الأحكام التي أثارت ردود فعل رافضة في المملكة، في حين قالت السلطات إن المحاكمات كانت منصفة.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG