رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ألمانيا تستعد لإبعاد مغاربيين طلبوا اللجوء إليها


مهاجرون جزائريون ومغاربة تسللوا إلى أوروبا بطريقة غير شرعية ويطالبون باللجوء فيها (2015)

تريد الحكومة الألمانية تسريع إبعاد طالبي اللجوء من أصول جزائرية ومغربية وتونسية، بإدراجهم مع مواطني جورجيا بوصفهم يتحدرون من "دول آمنة"، بحسب مشروع قانون تم تبنيه، الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الوزراء.

وتعد هذه ثاني محاولة للسلطات الألمانية لإبعاء طالبي اللجوء المغاربين، بعد مشروع قانون أول رفضه مجلس الشيوخ الألماني العام الماضي لعدم توافر الأغلبية بسبب معارضة الخضر واليسار الراديكالي.

وفعليا، تريد الحكومة إدراج الدول المغاربية الثلاث وجورجيا على قائمة الدول "الآمنة"، كما هو الحال لدول البلطيق غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ما يسمح لأجهزة الهجرة برفض طلبات لجوء رعاياها بشكل شبه تلقائي، وبدون تبرير الرفض.

وتبرر برلين هذا القرار بأنها رفضت تقريبا كل طلبات اللجوء من هذه الدول، حتى بلغت هذه النسبة أكثر من 99 في المئة في حالتي جورجيا والجزائر.

في المقابل، تم قبول 2,7 في المئة فقط من طلبات اللجوء من تونس و4,1 في المئة من طلبات المغاربة، في 2017.

ويجري طرح هذه القضية في ألمانيا في ظل ظرفية حساسة جدا، منذ الاعتداءات التي تعرضت لها نساء ليلة رأس سنة 2015، في كولونيا، ونسبتها الشرطة إلى رجال يتحدرون من دول شمال أفريقيا.

وأيضا منذ الاعتداء الذي نفذه التونسي أنيس العامري في برلين، في ديسمبر، وأسفر عن 12 قتيلا، علما أن طلبه للجوء كان قد رُفض، لكن لم يُطرد من ألمانيا بسبب أخطاء إدارية.

وثمة قضية أخرى أثارت ضجة في ألمانيا حاليا، بعد طرد تونسي قالت الحكومة الألمانية إنه كان مرافقا شخصيا لأسامة بن لادن، رغم معارضة القضاء الألماني لذلك.

وتعارض جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان إدراج دول المغرب الكبير على قائمة الدول الآمنة، بسبب "التمييز الذي يستهدف المثليين فيها، إضافة إلى المساس بحرية التعبير وحالات التعذيب"، وفقها.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG