رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مؤتمر في تونس لدعم المساواة والحريات الفردية


تونسيات يطالبن بالمساواة

شّن نشطاء تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لتأييد المقترحات التي تضمنها تقرير لجنة الحرّيات الفردية والمساواة، في سياق التحضير لمؤتمر يعتزم حقوقيون تنظيمه، دعما لخلاصات اللجنة التي أثارت جدلا في تونس.

الحملة جاءت تحت شعار "الحرية ما عندهاش وقت.. الحرية في كل وقت"، وتطالب بإرساء الحرّيات، بغض النظر عن الظرفية الزمنية التي يتم فيها ذلك، رافضة أي تأجيل لهذا الأمر بمبرر أن "الوقت غير مناسب".

وتوضح رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات، يسرى فراوس، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن هذه الحملة تأتي للرد على بعض الأطروحات التي ترى أن "الأولوية في الوقت الراهن يجب أن تكرّس للنهوض بالأوضاع الاقتصادية على حساب الوضع الحقوقي".

كما تأتي الحملة، وفقا للمسؤولة بجمعية النساء الديمقراطيات، إحدى أبرز المنظمات الفاعلة في مجال الدفاع عن حقوق النساء بتونس، للرد على بعض الأطراف السياسية التي "تعمل على تهميش وضع الحريات الفردية لصالح اهتمامات أخرى"، وفق المتحدثة.

وتبرز فراوس أن الحملة الأخيرة ستتوج بتنظيم "مؤتمر تونس للمساواة والحريات الفردية"، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الجمهورية، في 25 من الشهر الجاري.

وسيضم المؤتمر، وفقا للمتحدثة ذاتها، أكثر من 30 جمعية حقوقية، فضلا عن نشطاء وفنانين وشخصيات عبرت عن مساندتها لما تضمنه تقرير لجنة الحريات الفردية.

ويهدف هذا المؤتمر إلى حشد المزيد من الأصوات المؤيدة للحريات الفردية، وذلك بهدف دفع السلطة إلى تغيير العديد من التشريعات والقوانين التي لا تتماشى مع دستور 2014، وفق ناشطين حقوقيين.

وكانت لجنة الحريات الفردية والمساواة برئاسة الجمهورية قد قدمت مقترحات، من بينها إقرار المساواة في الإرث بين الجنسين وإنهاء تجريم المثلية وإلغاء عقوبة الإعدام.

وأثارت تلك المقترحات جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية والسياسية والاجتماعية في تونس، وقد قسمت الرأي العام إلى مساند ورافض لها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG