رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تنوي الزواج بقبائلية؟ هذه 5 طقوس يجب أن تعرفها


نساء قبائليات بالجزائر يرتدين لباسهن التقليدي (أرشيف)

لا ينفرد سكان منطقة القبائل الجزائرية بلغتهم الأمازيغية فقط، بل يتميزون كذلك بالطقوس والعادات التي يمارسونها خلال المناسبات والنوازل، مثل المآتم والأفراح وحتى الطلاق.

وضمن هذه الطقوس عادات خاصة بالزواج تخص قبائليي الجزائر، من بومرداس إلى تيزي وزو، شرق العاصمة، وعبر البويرة وبجاية إلى حدود برج بوعريريج، المتاخمة لعاصمة الشرق، قسنطينة.

1. "أكرزي".. لباس يوم العرس:

تشير الناشطة الأمازيغية، حياة آيت عبة، إلى أن العادات التي ترافق العرس القبائلي، هي من بين المعالم التي ما زالت تميز أهالي المنطقة.

وبحسب آيت عبة، فرغم اعتناق أغلبية سكان منطقة القبائل الإسلام، إلا أنهم حافظوا على التقاليد الخاصة بأعراسهم، وتخص بالذكر الدف الذي يضبط إيقاع أهازيج مرافقة لموكب العروس.

ويبدأ العرس القبائلي بارتداء العروس ما يُعرف محليا بـ"أكرزي"، وهو فستان أمازيغي مزركش يعكس عراقة اللباس القبائلي، وما زالت النساء يصنعنه محلّيا، بخياطته باليد.

وتشير حياة آيت عبة إلى أن فستان "أكرزي" يختلف من منطقة إلى أخرى، لكن كل هذه المناطق تجتمع في اعتباره لباس العروس الأساسي، والذي يقابله في الثقافة الغربية "الفستان الأبيض".

2. موكب العروس:

من بين عادات الأعراس بالقبائل كذلك، مرافقة العروس إلى بيت الزوجية، مشيا على الأقدام، ويتقدم الموكب حصان تمتطيه العروس وهي مطأطأة الرأس، ملتحفة قماشا أحمر مزركشا، يدل على أنها العروس.

وخلال السير، الذي قد يدوم نصف يوم كامل أو أكثر، تتغنى النساء المرافقات باليوم السعيد الذي هو بصدد البداية، فالعرس الأمازيغي ينطلق فعليا بداية من العصر.

2. "ثقفّافِينْ".. مرافقات العروس:

تسير وراء الحصان الذي تمتطيه العروس، عربة تركبها نساء من المقربات من العروس، ومجموعة من البنات الصغيرات اللاتي يتدربن على اتباع العادات قصد تلقينها للأجيال القادمة، على حد تعبير الناشطة الأمازيغية حياة آيت عبة.

وطيلة سير الموكب، تُنشد النسوة أغان خاصة بالأفراح منقولة عبر الأجيال، وتطلق زغاريد من حين لآخر، كلما اقترب الموكب من تجمع سكاني، إذ تقتضي العادة إشهار القران للجميع.

3. "إظبّالن".. فرقة قرع الطبل:

عند الوصول إلى بيت العريس، يستقبل الموكب رجال يلبسون البرنوس القبائلي ناصع البياض، يقرعون طبولا ويرددون أغان معروفة تغنى بها مطربون قبائليون قدامى وجددٌ.

وفي حديث لـ"أصوات مغاربية"، توضح آث الحاج أنه، وبخلاف أغلب الجزائريين، يتم تخضيب أيادي العريس والعروس معا بالحناء، في مكان ووقت واحدين.

5. "أسفرو نتسليث".. لحظة شِعر:

يتخلل تخضيب أيادي العروسين بالحناء، بحسب نعيمة آث الحاج، الاستماع إلى "أسفرو نتسليث"، أو "أشويق نتسليث" في بعض المناطق، وهو طقس تلقي خلاله نسوة متقدمات في السن شعرا تقليديا، يشدن فيه بخصال الزوجة، ويعددن كل الصفات المنبوذة اجتماعيا، والتي لا يجب أن تكون في العروس الجديدة.

وتضرب نعيمة آث الحاج مثالا بـ"أشوّيق" الذي اشتهرت به الفنانة القبائلية الشعبية الراحلة شريفة، والذي قدمت فيه، هي ومرافقاتها في الغناء، عينة من "إسفرا نتيسايثين"، تبدأ بالبسملة وتنتهي بحمد الله على الزواج.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG