رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليبيا تدخل في ظلام دامس لساعات يوميا.. ما السبب؟


عامل بشركة الكهرباء الليبية يصلح عطبا في محول كهرباء بطرابلس

يعاني الليبيون، مع دخول فصل الصيف، من الانقطاع المتكرر للكهرباء، إذ تصل إلى دخول مناطق في ظلام دامس لساعات بسبب مشاكل في الشبكة الكهربائية.

وتواجه المساعي الحكومية لإيجاد حل لأزمة الكهرباء، طوال السنوات الماضية، مشاكل وعقبات.​

أسباب الانقطاع

أرجع مدير مكتب الإعلام بالشركة العامة للكهرباء بليبيا، محمد التكوري، أسباب الانقطاع المتكرر للكهرباء في مختلف المدن، خلال هذا الأسبوع، إلى فقدان الشبكة الكهربائية، حوالي 850 ميغاوات بسبب احتراق ألحق ضررا بمُولِّد محطة الرويس.

وأوضح التكوري لـ"أصوات مغاربية" أن من بين أسباب انقطاع الكهرباء كذلك ارتفاع درجة الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة وانخفاض كفاءة إنتاج محطات الغازية بنسبة 25 في المئة في فترة ذروة الصيف.

ويؤكد التكوري أن الشركة العامة للكهرباء تعمل على إكمال إجراءات إنشاء محطات استعجالية في مدن طبرق ومصراتة وطرابلس، حيث يستغرق تشييد هذه المشاريع من ستة أشهر إلى سنة، على أن تساعد على تزويد الشبكة الكهربائية بحوالي 2000 ميغاوات.

وينفي مدير مكتب الإعلام بالشركة العامة للكهرباء بليبيا الأخبار المتداولة عن تعاقد الشركة مع شركة "سونلغار" الجزائرية، لتزويد ليبيا بشحنات كهربائية خلال الفترة المقبلة.

عراقيل مستمرة

أما المهندس بشركة الكهرباء، سالم علي، فيوضح أن الفنيين بالشركة يعانون من صعوبات كثيرة منها، عدم توفر قطع الغيار بالمحطات الكهربائية بسبب تعاقد لجنة المشتريات بشركة الكهرباء مع شركات عالمية وفق عقود جزئية لا تشمل قطع الغيار.

ويؤكد سالم علي أن العزوف عن تسديد فواتير الكهرباء تسبب أيضا في عدم قدرة شركة الكهرباء على التعاقد مع شركات عالمية للصيانة، وللتزود بالكهرباء من دول الجوار كذلك.

ويشير المتحدث إلى أن خطوط المصانع والشركات المحلية في الأحياء الصناعية بالمدن الليبية هي الأكثر طلبا للطاقة الكهربائية، غير أن "أغلب أصحاب المصانع لا يسددون الاشتراكات الشهرية"، وفقه.

"لشركة الكهرباء الليبية تعاقدات منذ سنوات مع دول تونس ومصر لتزويد ليبيا بحوالي 700 ميغاوات لتسديد العجز في الشبكة الكهربائية الليبية"، يضيف المهندس سالم علي.

أزمات متعددة

يحذر عميد بلدية حي الأندلس بطرابلس، محمد الفطيسي، من غضب المواطنين الذين يعانون من أزمات متعددة، من بينها الانقطاع المتكرر للكهرباء لأكثر من 12 سنة في اليوم، الأمر الذي أدى إلى تعطل المصالح العامة والخدمات وتضرر المصالح الخاصة.

ويضيف الفطيسي لـ"أصوات مغاربية": "وصل المواطن الكادح لدرجة اليأس، وقد طالبنا المواطنين بالخروج والتعبير عن آرائهم بالطرق السلمية، ونحن واجبنا إيصال الصورة الكاملة لأعلى المستويات لإيجاد حل لمعاناة المواطنين".

ويؤكد عميد بلدية حي الأندلس بطرابلس أن "حرق الإطارات وإقفال الشوارع ليست طرقا سلمية لتعبير المواطنين عن آرائهم"، داعيا الحكومة إلى التدخل وإيجاد حل سريع ينهي الأزمة ويؤمن حقوق المواطنين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG