رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مسؤول جزائري غاضبا: أستطيع إدخال البعض للسجن!


والي تلمسان وهو يعاين مشروع محطة حافلات مدينة سبدو

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر فيديو لوالي ولاية تلمسان، غربي الجزائر، وهو يوبخ مسؤولين محليين بمنطقة سبدو، إثر التأخر في تسليم مشاريع تنموية.

وتناقل نشطاء جزائريون الفيديو على نطاق واسع بالمنصات الاجتماعية، وأظهر بعضهم استحسانا لموقف الوالي، الذي أكد حرصه على إتمام المشاريع الموكلة لبعض المؤسسات الخاصة في الآجال المتفق عليها، حسب ما جاء في الفيديو.

بينما انتقد آخرون كلام الوالي قائلين إن إرسال الناس إلى السجن من اختصاص السلطة القضائية فقط.

ويظهر الفيديو الوالي علي بن يعيش، وهو يؤكد لمسؤولين ببلدية سبدو أنه مستعد "لإدخال البعض للسجن" بسبب التجاوزات التي سجلها مشروع محطة نقل المسافرين.

كما نهر الوالي المسؤولين لعدم عرض مشروع تعبيد الطريق المؤدية لمحطة الحافلات تلك على مناقصة لأجل التعجيل بتزفيت الطريق، وحرص على التأكيد لأحد المقاولين أبدى رغبة في الظفر بالمناقصة على أن باب مكتبه مفتوح إذا تعرض لأي مساومات.

وخاطب المسؤولين في حضور الصحافة وبعض المقاولين، قائلا "أنا أعرف العراقيل التي تضعونها، أنا أحذركم بإمكاني إدخال البعض للسجن".

وبحسب الصفحة الرسمية لولاية تلمسان على فيسبوك، فإن الزيارة التي قادت الوالي لدائرة سبدو، جعلته يتوقف على التأخر الكبير في عديد المشاريع التنموية وبعض المرافق الاجتماعية بداية بالإهمال الذي طال الطرقات البلدية، إلى المحطة البرية لنقل المسافرين، وإعادة الاعتبار لمستشفى الجامعي بمدينة سبدو وغيرها من المشاريع التي عرفت تأخرا كبيرا في وتيرة الإنجاز، خصوصا وأن الولاية ستشهد زيارة وزير النقل خلال الأيام المقبلة.

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، اعتبر العضو المنتخب في المجلس الشعبي الولائي لتلمسان، بلهواري نور الدين، أن الزيارة التي قام بها الوالي عادية وتدخل ضمن مهامه الاعتيادية.

ورفض المتحدث التعليق على الحادثة، معتبرا "الأمر طبيعي ولا يستوجب أي تعليق".

وغرد الناشط قطبي نور الدين "الظاهر أن والينا أحاط بما لم يحط به سابقوه".

فيما طرح مدون سؤالا استنكاريا على فيسبوك قائلا: "على أي أساس يدخل الناس للحبس".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG