رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'ليبيا تجمعنا'.. فسحة رياضية للملمة الجرح الليبي


جانب من تظاهرة ليبيا تجمعنا

اختتمت ليلة أمس الثلاثاء تظاهرة "رحلة الأمل... ليبيا تجمعنا"، والتي شارك فيها أكثر من 500 شاب بهدف "بعث رسالة قوية لجميع الفرقاء الليبيين أن هناك فسحة أمل حقيقية يمكن أن تكون أرضية توافق بين جميع أطياف الشعب الليبي"، على حد وصف فتحي يوسف، وهو أحد القائمين على المبادرة.

التظاهرة، التي احتضنتها مدينة جادو التي تبعد عن العاصمة طرابلس بــ 180 كيلومترا، منذ الــ 19 من الشهر الجاري، جمعت هواة الرياضات الميكانيكية من سباقات الدراجات النارية، وسيارات السباق القديمة، التي "أعادت للأذهان صورة ليبيا آمنة، ليبيا التي تجمع جميع أبنائها" يضيف يوسف.

المتحدث ذاته أكد أن "الهدف من التّظاهرة هو لم شمل الليبيين من مختلف المدن والأيديولوجيات"، وبعث رسالة أمل مفادها "أننا نستطيع جمع الليبيين في مكان واحد مهما اختلفنا".

وفي حديث لـ "أصوات مغاربية"، لفت فتحي يوسف إلى أن الاختيار وقع على مدينة جادو لاعتبارات أمنية.

"مدينة جادو، مستقرة بالنظر إلى الوضع العام والإفلات لأمني التي تعيشه ليبيا منذ سنوات، وهي تحقق الهدف المرجو من التظاهرة، ألا وهو جمع شتات الليبيين جميعا"، يؤكد يوسف.

إلى ذلك، لفت المتحدث نفسه إلى بعض الصعوبات التي واجهت المنظمين، مؤكدا أن مدينة جادو رفعت التحدي واستضافت التظاهرة تحقيقا لمبدأ "ليبيا تجمعنا".

"تقبلنا استقبال التظاهرة بالرغم من الكثير من الضغوطات المادية وغيرها" يبرز فتحي يوسف.

وتخللت السباقات زيارات لمدن سياحية عديدة ومواقع أثرية، مثل "قرية طرميسة" الأثرية وعين الزرقاء السياحية.

يشار إلى أن تظاهرة "ليبيا تجمعنا"، استمرت لمدة ثلاثة أيام، بداية من 19 يوليو الجاري، واختتمت مساء أمس الثلاثاء، بتقديم الجوائز للفائزين.

مدينة جادو، ذات الأغلبية الأمازيغية، سبق وأن نظمت تظاهرة مماثلة للتعريف بالمناطق السياحة التي تزخر بها، عبر رحلات برية من طرابلس ومدن أخرى شهر نوفمبر من السنة الماضية.

وعرفت التظاهرة تجاوبا كبيرا من طرف الشباب الذين استحسنوا فكرة تقديم صورة إيجابية عن ليبيا غير التي تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، التي تركز على الانفلات الأمني الذي أعقب الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG