رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أمازيغ ليبيا: لن نعترف بمن لا يعترف بنا


أمازيغ ليبيون

يواصل أمازيغ في ليبيا مقاطعة الاستحقاقات الدستورية، إذ طالب المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا المواطنين الأمازيغ بمقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور، معتبرا إياه "إقصائيا وغير عادل".

وأعلن المجلس، في بيان له، عدم اعترافه بمسودة الدستور في حال عرضها للاستفتاء في شكلها الحالي، وذلك لـ"مخالفتها للقوانين المحلية النافذة والمواثيق والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الدولة الليبية"، وفق مجلس أمازيغ ليبيا.

"نحمل هيئة صياغة الدستور والبرلمان والمجلس الأعلى للدولة وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا مسؤولية عدم وحدة واستقرار ليبيا، ضاربين بعرض الحائط عدم التوافق مع الأمازيغ كشريك حقيقي في بناء ليبيا"، يردف البيان.

ورفع مجلس الأمازيغ شعار "لن نعترف بمن لا يعترف بنا" في مطالبته بما يعتبرها حقوقا شرعية له، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستكون بداية مرحلة تصدع سياسي واجتماعي جديد، ونقطة تحول في آليات العمل السياسي الأمازيغي.

وقد اعترض الأمازيغ في ليبيا، منذ عام 2013، على قانون انتخابات لجنة "الستين" المعنية بكتابة الدستور، بسبب "عدم ضمان حقوق المكونات الثقافية في التمثيل الحقيقي في لجنة الدستور"، وفقهم، مما أدى وقتها إلى مقاطعتهم الاستفتاء الدستوري الذي أقيم في فبراير 2014.

وفشل المؤتمر الوطني العام، الجهة التشريعية السابقة لمجلس النواب الليبي عام 2013، في إقرار قانون يضمن تعليم اللغة الأمازيغية وتطويرها والمحافظة عليها في ليبيا.

التوافق شرط

يؤكد عضو المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، هشام حمادي، أن الأمازيغ يشترطون التوافق مع جميع الليبيين لضمان حقوق المكونات الثقافية في الدستور، بداية من اسم ولغة ونشيد وهوية الدولة.

ويقول حمادي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن مشروع الدستور الحالي مخالف للمادة 30 من الإعلان الدستوري، ومعارض لاتفاق الصخيرات، ومخالف للمواثيق الدولية التي صادقت ليبيا على سبعة منها، والقاضية باحترام الأقليات، ومنها معاهدة الشعوب الأصيلة.

"الأمازيغ لن يشاركوا في الاستفتاء على الدستور، ولن نعترف بالدولة الليبية إذا أقر الدستور أي اعتداء علينا بفرض الدستور بالقوة"، يردف حمادي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG