رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

عماد السايح: نخشى أن تربك التشريعات الانتخابات المقبلة


جانب من الانتخابات التشريعية الليبية لسنة 2014

يترقب الليبيون موعد إقرار قانون الانتخابات في مجلس النواب الليبي، على أسس دستورية، تنفيذا لإعلان باريس الذي ينص على إجراء انتخابات في ديسمبر 2018 في هذا البلد الغارق في الفوضى.

في هذا الحوار يتحدث رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، عن آخر تطورات العملية الانتخابية وسبل نجاحها في ليبيا.

رئيس مفوضية الانتخابات الليبية، عماد السايح
رئيس مفوضية الانتخابات الليبية، عماد السايح

نص الحوار:

كيف تجري تحضيرات مفوضية الانتخابات للعملية الانتخابية المقبلة؟

على مستوى التحضير للانتخابات نحن قطعنا خطوات في هذا الاتجاه، خاصة بعد قرار المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق، تخصيص الميزانية المطلوبة لتنفيذ الانتخابات المقبلة، في انتظار استلام القوانين الانتخابية من مجلس النواب الليبي.

نوعية الانتخابات تحدد آلية التجهيزات والتحضيرات اللازمة لتنفيذ العملية الانتخابية، فهي ليست واضحة بالنسبة للمفوضية العليا إلى الآن، نحن نستعد لثلاثة اختيارات هي الاستفتاء على الدستور أو انتخابات برلمانية أو رئاسية.

نأمل من الجهات التشريعية المتمثلة في مجلس النواب تحديد طبيعة الانتخابات المقبلة مبكرا حتى نتمكن من الاستعداد بشكل جيد لهذا الاستحقاق الوطني.

هناك أنباء تتحدث عن تزوير في منظومة الناخبين، ما تعليقكم على ذلك؟

وردتنا بعض الأرقام الوطنية التي تحصلنا عليها من الجهات الأمنية، وقمنا بالتحقق منها وتأكدنا أن هذه الأرقام غير موجودة في منظومة تسجيل الناخبين.

هذه الأرقام المزورة خصصت للكسب المالي ولا علاقة لنا بها.

ماهي الصعوبات التي تواجهها مفوضية الانتخابات؟

نحن نخشى ألا تستجيب القوانين الانتخابية التي سيقرها مجلس النواب لتطلعاتنا، لأن الجهات التشريعية عادة ما تضع بنودا تسبب إرباكا في تنفيذ القانون، مما يترتب عليه نتائج تمس بنزاهة الانتخابات.

نخشى ألا تستجيب القوانين الانتخابية التي سيقرها مجلس النواب لتطلعاتنا

الجانب الأمني أيضا مهم جدا لنجاح أي عملية انتخابية، وعلى الجهات الأمنية المكلفة الاستعداد بشكل متكامل لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الانتخابات المقبلة.

ما هو الحل لضمان مشاركة الطوارق الذين لا يستطيعون المشاركة في الانتخابات ؟

شروط تسجيل الناخبين تدخل في إطار القانون الانتخابي، وهذا الملف تشريعي بامتياز يقره مجلس النواب، الطوارق الذين لا يحملون أرقاما إدارية لا يمكنهم المشاركة في الانتخابات بسبب عدم حصولهم على الرقم الوطني الذي يشترط في الناخب.

على الجهات التشريعية المتمثلة في مجلس النواب والأجهزة التابعة له اتخاذ قرار للتعامل مع هذه المكونات الليبية لضمان مشاركتها في العملية الانتخابية.

هل تأثرت المفوضية العليا للانتخابات بعد هجوم داعش على مقر المفوضية؟

تقنيا لم تتأثر المفوضية العليا للانتخابات، ونحتفظ بكافة البيانات والمعلومات اللازمة لتنفيذ العمليات الانتخابية المقبلة، أما على مستوى الخسائر البشرية فقد قتل مجموعة من الموظفين ورجال الأمن عند هجوم داعش على المفوضية العليا للانتخابات.

كما حصلت أضرار في مبنى مركز المعلومات بالمفوضية، ونحن نعمل حاليا على صيانة هذا المركز في الوقت المطلوب ليكون جاهزا للعمليات الانتخابية المقبلة.

ما مدى تعاون المنظمات الدولية مع المفوضية العليا للانتخابات؟

تتخذ بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إجراءات مميزة للتحضير للانتخابات القادمة، حيث يعد فريق الأمم المتحدة من الفرق القوية التي تقدم الدعم الفني اللازم من خلال إرسال الخبرات الدولية إلى المفوضية العليا للانتخابات.

هناك أيضا منظمات دولية أخرى مثل الوكالة الأميركية للتنمية، والمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية، اللتان تقدمان دعما كبيرا جدا خاصة فيما يتعلق بتسجيل الناخبين طوال الفترة الماضية.

هل من نية لفتح منظومة الناخبين من جديد كما نص إعلان باريس؟

الجميع يعلم أن فترة تسجيل الناخبين السابقة انتهت في شهر يناير الماضي، وبالتالي هناك الكثير من المواطنين الذين تخطوا سن 18 سنة ويحق لهم المشاركة في العملية الديمقراطية.

الكثير من المواطنين تخطوا سن 18 سنة ويحق لهم المشاركة في الانتخابات

إضافة إلى أن هناك بعض الليبيين ممن يرغبون في التسجيل في منظومة الناخبين للمشاركة في العمل السياسي والمساهمة في العملية الانتخابية.

كيف تقيم تعاون المنطقة الشرقية مع مفوضية الانتخابات؟

بالنسبة لنا في المفوضية العليا للانتخابات ليس لدينا أية مشكلة في تعاون المسؤولين بالمنطقة الشرقية، وقد وجدنا تفاعلا كبيرا من طرف الحكومة المؤقتة في ما يتعلق بالمرحلة الأولى في تسجيل الناخبين.

وقامت الحكومة المؤقتة في البيضاء بدور كبير في صيانة مقرنا في بنغازي، الذي يعد من أكبر المقرات في ليبيا بعد الإدارة العامة في طرابلس.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG