رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بموجب قانون.. 'ماسين' اسم أمازيغي محظور في تونس


رغم مرور نحو أسبوعين، لم ينجح مواطن تونسي في تسجيل ابنه باسم "ماسين" في السجلات الرسمية، بسبب وجود منشور قديم يحجر إطلاق الأسماء غير العربية على المواليد الجدد.

وقال هذا المواطن التونسي، واسمه عماد الزاوري، إنه تقدّم بعريضة لدى المحكمة لتمكينه من إطلاق اسم "ماسين" على ابنه الجديد.

وأكد الزواري، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن بلدية الربط التابعة لمحافظة صفاقس رفضت تسجيل الاسم الأمازيغي الذي أراد إطلاقه على ابنه بسبب وجود منشور قديم يمنع ذلك الأمر.

وعبّر الزواري عن تمسّكه باسم "ماسين" الذي اعتبره "رمزا يدل على جذوره الأمازيغية التي يعتز بها".

في المقابل، أكدت وزارة البيئة والشؤون المحلّية أن سبب هذا المنع يعود إلى منشور صادر في ستينات القرن الماضي.

وقال المدير بديوان وزير البيئة والشؤون المحلية، برهان الوسلاتي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "المنشور يمنع إطلاق الأسماء غير العربية، بهدف ضمان عدم الخروج عن المألوف، على غرار التسميات الفرنسية".

غير أن الوسلاتي أشار إلى أنه لا يتم منع الأسماء الأمازيغية، إذ لم يسبق أن سُجلت حالات لحظر إطلاق أسماء أمازيغية على المواليد الجدد.

ويعود المنع إلى منشور قديم صدر في العام 1965 يمنع "إسناد الأسماء غير العربية للمواليد الجدد، ويحجر إسناد اللقب كإسم، أو إسناد ألقاب الزعماء أو أسمائهم وألقابهم في آن واحد، أو تسمية المواليد الجدد بأسماء مستهجنة أو منافية للأخلاق".

واعتبر المحامي ياسين عزازة، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، أن منشور منع التسمي بأسماء غير عربية جاء في سياق "نزعة تعريب" انتهجها نظام الرئيس الأسبق، الحبيب بورقيبة، في فترة من فترات حكمه.

كما أكد المحامي على وجود مكونات أخرى للمجتمع التونسي على غرار الأمازيغ واليهود، من حقهم تسمية أبنائهم بالأسماء التي يختارونها.

وتطالب منظمات فاعلة في المجتمع المدني بإلغاء العديد من المناشير التي يقولون إنها تتعارض مع دستور 2014، من بينها منشور منع الأسماء غير العربية ومنشور إغلاق المقاهي في نهار رمضان.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG