رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مثقفو تونس يصدرون بيان الغضب رقم 1


المفكر يوسف الصدّيق، الأكاديمية ألفة يوسف والمسرحي جمال المداني (صورة مركبة)

أطلق عشرات المثقفين والمبدعين التونسيين، ما سموه بـ"بيان الغضب رقم 1" لدعوة السلطة إلى إصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

ووقّع عدد كبير من الفنانين والمسرحيين والكتاب وغيرهم على البيان، الذي أورد جملة من المعطيات التي تتعلق بمجالات السياسة والأمن والإعلام والاقتصاد.

وتباينت الآراء بين مستخدمي المنصات الاجتماعية حول ما تضمنه البيان، إذ رحّب نشطاء بتصدّر المثقفين لساحة النقاشات السياسية والاجتماعية، فيما عبّر آخرون عن رفضهم لبعض المعطيات.

وقال المسرحي، غازي الزغباني، أحد الموقعين على البيان، إن الفكرة جاءت إيمانا من المثقفين بدورهم الريادي في مناقشة تطورات الأوضاع التي تشهدها البلاد.

وعبر الموقعون عن غضبهم من "فشل الأحزاب التي تضحي بتونس من أجل مصالحها الضيّقة"، و"التهاب الأسعار وتدمير الطبقة الوسطى والفقيرة"، وما "آلت إليه إدارة البلاد من كوميديا".

ودعا البيان ما سماه بـ"ما بقي من السلطة" إلى "اتخاذ إجراءات جديّة لفائدة أمن جمهوري بعيدا عن التجاذبات الحزبية والتحكّم في الأسعار".

وأكد المثقفون الموقعون ضرورة الالتزام بـ" الدفاع الجماعي عن وطننا وإنسانيتنا".

ومن المنتظر أن يلتقي وفد من الموقعين، وفقا لما أوردته مواقع إخبارية محلية، الأربعاء بالرئيس التونسي الباجي قايد السبسي للنقاش بشأن النقاط التي تضمنها البيان.

وقال الزغباني، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "الفكرة جاءت من منطلق إيمان المثقفين بدورهم المحوري في حل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد".

وأضاف أن التطورات الأخيرة باتت تبعث على الخوف على مستقبل البلاد، الأمر الذي يستدعي تجند جميع الأطراف.

ومن بين الموقعين على البيان، المفكر يوسف الصدّيق، والأكاديمية ألفة يوسف والمسرحي جمال المداني وغيرهم من الكتاب والإعلاميين والسينمائيين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG