رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

من سيدرب الجزائر؟ مسؤول في 'الفاف' يجيب


رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خيرالدين زطشي، (أرشيف)

مرّ أزيد من شهر على إقالة مدرب منتخب الجزائر، رابح ماجر، ولم تعين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) إلى حد الساعة خلفا له.

وأثار هذا الأمر استياء جزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا وأن الهيئة الكروية الجزائرية لا تتواصل مع الجماهير الرياضية حيال هذا الأمر، حسب مدونين.

ففي غمرة المفاوضات التي يجريها رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، مع أسماء معروفة لتولي العارضة الفنية للخضر، جرى حديث عن شخصيات معروفة كانت مرشحة لتولى تدريب زملاء رياض محرز، لكن الأيام أثبتت أنها كانت مجرد تكهنات على الشبكات الاجتماعية.

هيرفي رينار، وحيد خاليلوزيتش، جمال بلماضي، أسماء تداولها مدونون خلال الفترة التي أعقبت إقالة ماجر، لكن الاتحادية لم تمض أي عقد مع أي من هذا الأسماء.

ونشر مدونون صورا لرابح سعدان، الذي يشغل حاليا منصب المدير الفني للمنتخبات الوطنية رفقة زطشي، على أنها صور لإمضائه عقدا لتدريب الخضر. وقد تبث لاحقا أن هذه مجرد إشاعات.

إلى ذلك، أثارت عناوين صحافية بالجزائر قبل أيام وجود اختلاف في الرؤى بين سعدان وزطشي بخصوص هوية المدرب الذي سيخلف ماجر.

وأكدت المصادر ذاتها أن سعدان "عبّر لزطشي عن امتعاضه من عدم أخذ رأيه بعين الاعتبار بخصوص المرشحين لتدريب الخضر".

من جانبه، أكد الأمين العام المساعد بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد ساعد، أن إيجاد مدرب للمنتخب عملية "تتطلب كثيرا من الوقت"، تبدأ باختيار أسماء ثم التفاوض معها، ثم إمضاء العقد، أو البحث عن مرشح آخر إذ لم ينجح الاتفاق.

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، استغرب المتحدث من القلق السائد بالجزائر وعلى المنصات الاجتماعية، معتبرا الأمر عاديا.

"الأرجنتين لا تملك مدربا وليس هناك كل هذا الضغط، تونس تعاقدت مع مدرب بالأمس فقط، هيرفي رينار ليس مؤكدا بقاؤه بالمغرب، لماذا عندنا فقط نعيش كل هذا الضغط"، يتساءل الرجل الثاني في الاتحادية.

وفي سياق حديثه، أكد محمد ساعد أنه وبمجرد التعاقد مع مدرب، ستعلن الاتحادية عن ذلك على موقعها الرسمي.

وأردف ساعد: "المفاوضات تأخذ وقتا، وهناك خطط يتوجب علينا مراعاتها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG