رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هيئة 'الأقليات الدينية' في المغرب تطلب دعم حركة إسلامية


مسيحيون مغاربة يصلون داخل منزل (2017)

دعت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، عبد الرحيم الشيخي، إلى دعم الأقليات الدينية التي وصفتها بـ"المستضعفة" و"المهضومة حقوقها".

وفي رسالة وجهتها إلى الشيخي الذي تم انتخابه مجددا لرئاسة الحركة، هنأت الجمعية التي تدافع عن الحريات الدينية، الشيخي على "مجهوداته، والحركة لمواكبة التحولات التي تشهدها الساحة المغربية على المستوى الديني، فيما يتعلق بتعزيز مكانة الوسطية في المغرب وحقوق الإنسان"، وهي المفاهيم التي بدأ مضمونها، وفق الجمعية "يتراجع على مستوى الواقع وممارسة المؤسسات يوما بعد يوم".

وتابع المصدر ذاته، أنها مناسبة لدعوة الشيخي والحركة إلى "تقوية جهود التجديد الفكري والاجتهاد الشرعي، لمواكبة العصر ودعم الأقليات الدينية المستضعفة والمهضومة حقوقها، في معركتها للحصول على حق ممارسة الشعائر الدينية وحماية هوياتها الدينية ووضع حد لهدر كرامتها".

كما دعت الجمعية، الحركة الإسلامية إلى المساهمة في تعزيز الحريات الدينية بشكل عام، "بما يمكن باقي الطوائف الإسلامية من الاعتكاف في المساجد أثناء شهر رمضـان، وإبقاء المساجد مفتوحة للتعبد، وفتح الكنائس في وجه المسيحيين، وبناء المعابد لباقي المؤمنين بمختلف الأديان والمعتقدات".

وتضم الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، ممثلين عن الأحمديين والشيعة والمسيحيين المغاربة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG