رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أثار مخاوف بالجزائر.. ما الذي سمّم المئات بالبليدة؟


تسمم غذائي

تتزايد مخاوف العديد من المواطنين في الجزائر، بعد حالات التسمم التي انتشرت في منطقة بوقرة بولاية البليدة، وأصابت قرابة 400 شخص، فيما أشارت التحريات الأولية إلى احتمال أن تكون المياه السبب الرئيسي في الحادثة.

وقد أوفدت وزارة الصحة لجنة تحقيق إلى منطقة بوقرة، من أجل التحري في حادثة التسمم التي شهدتها عديد الأحياء بمنطقة بوقرة بولاية البليدة، وسط تضارب في عدد الإصابات المسجلة.

وكشف الممثل المحلي لوزارة الصحة في تصريحات صحفية، أن التحاليل الأولية التي أجريت على عينة كيرة من المصابين، أظهرت أن السبب الرئيسي في هذه الحالات "يعود إلى إلمياه التي استهلكها المصابون في المدة الأخيرة".

وأضاف "التحريات أظهرت انتشار بكتيريا القولونيات في قنوات توزيع مياه الشرب"، مؤكدا أن "الأمر لا يعد خطيرا".

وتحدث بعض المواطنين الذين تعرضوا للتسمم إلى وسائل إعلام محلية، وأكدوا أن السبب الرئيسي فيما وقع، يرجع بالأساس إلى المياه التي استهلكوها، مطالبين بتدخل السلطات من أجل إسعافهم.

انتتظار النتائج النهائية

وقال رئيس المنظمة لحماية المستهلكين، مصطفى زبدي، "تابعنا عن كتب ما وقع في منطقة بوقرة في البليدة، وكل شيء يبقى غامضا في هذه الحادثة، إلى غاية الإعلان عن السبب الحقيقي من قبل اللجنة الأمنية التي تحقق في القضية".

وكشف المتحدث في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أن التحاليل النهائية تقوم بها مصالح أمنية خاصة قد تنتهي من عملها قريبا وستتضح الأمور".

أما رئيس المكتب الولائي للمنظمة ذاتها بالبليدة، كمال عزوق، فقد أكد بدوره أن "الحادثة تسببت في حالة إرباك كبيرة هزب كل منطقة البليدة، خاصة وأن عدد الإصابات جاوز 400 حالة".

وأضاف في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، "بوقرة هي من أكبر المناطق السياحية في ولاية البليدة وتنتشر بها العديد من الشلالات والآبار التي أقيمت بكيفية غير قانونية".

وأشار عروق إلى أن الشرطة العلمية على مستوى ولاية البليدة، هي من تتولى في الظرف الحالي القيام بالتحليلات البيولوجية على عينات من المياه".

البنايات الفوضوية

أما الباحث الجامعي البروفسور مصطفى خياطي، الذي أبدى استغرابه من حادثة التسمم الجماعي، فأكد أن "احتمال ارتباط الحادث بنوعية المياه التي استهلكها المواطنون تبقى قائمة".

وقال في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، "العديد من المناطق في الجزائر شهدت في السنوات الأخيرة انتشارا كبيرا لظاهرة البنايات الفوضوية بعيدا أن أعين الرقابة".

"يتحدثون عن بكتيريا تنتشر بكثيرة في شبكات الصرف الصحي، والاحتمال الذي أضعه هو أن تكون قد اختلطت بمياه الشرب"، يستطرد المتحدث.

وأضاف خياطي "تحديد الأسباب وتعلقيها على بكتيريا القولونيات لا يكفي، لأن المشكل الرئيسي تتحمله الجهات التي سمحت بانتشار البنايات الفوضوية، دون أي مراقبة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG