رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تصاعد موجة العنف.. جزائريون: أين الأمن؟


عبر عدد كبير من الجزائريين عن قلقهم من تصاعد موجة الاعتداءات ومظاهر العنف في أرجاء واسعة من البلاد، وهي الظاهرة التي زادت حدتها في المدة الأخيرة، رغم الإجراءات المكثفة التي اتخذتها مصالح الأمن خصيصا لموسم الصيف.

فيوم أمس تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر مجموعة من الشباب وهم يتشارجون في طريق عمومي بمدينة بوفاريك، التابعة لولاية البليدة، باستعمال الأسلحة البيضاء.

وتظهر مشاهد هذا الفيديو شابا يحمل سيفا يهدد به أحد أقرانه، في الوقت الذي حاول بعض المواطنين نجدة الشاب الثاني.​

فيديو آخر تم تصويره بأحد شواطئ سكيكدة، وتدوول مؤخرا، يظهر هو الآخر شجارا عنيفا وقع بين مجموعتين من الشباب باستعمال السيوف، ما دفع بعض المعلقين إلى التساؤل عن الإجراءات التي تم الإعلان عنها من أجل تأمين موسم الاصطياف.

في المقابل، شرع بعض الجزائريين في حملة مساندة لأحد أعوان الشرطة، بعدما تم وضعه رهن الحبس المؤقت على خلفية "إطلاقه النار في السماء من أجل التصدي لمجموعة من أصحاب السوابق"، بحسب ما أودرته وسائل إعلام محلية.

وكانت ولاية بجاية قد شهدت بحر الأسبوع الجاري جريمة قتل فظيعة راح ضحيتها شاب قصدها من أجل قضاء عطلته الصيفية، ليعود إلى مدينته بولاية واد سوف جثة هامدة.

وعلقت إحدى الناشطات على تصاعد موجة الاعتداءات بالقول "أغلب ولايات الوطن أصبحت صورة طبق الأصل بسبب غياب الأمن والمسؤولين".

وتساءل أحد المدونين "أين هي التعليمات الصارمة التي وجهتها السلطات من أجل توفير الحماية للسواح؟.. أين هي أجهزة الأمن التي سمعنا أنها ستكون بالمرصاد لمثل هذه التجاوزات؟ من يتحمل المسؤولية يا ترى؟! أين أنتم يا من توهمون الشعب أن واقع السياحة في الجزائر في تطور؟؟".

في حين طالب معلق آخر بإجراء تغييرات جذرية على قانون العقوبات، وتشديد آليات ردع جميع المتورطين في هكذا قضايا.

​المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG