رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الحسن الثاني.. 4 خرجات تلفزيونية لا ينساها المغاربة


الملك الحسن الثاني في خطاب العرش

ما يقارب العشرين عاما مرت على وفاة الملك الحسن الثاني، ومع ذلك ما يزال المغاربة يتذكرون كثيرا من خرجاته التلفزيونية، إما من خلال خطاباته أو البرامج التي حل ضيفا عليها، والتي كانت له فيها أقوال يستحضرها كثيرون إلى اليوم.

هذه بعض الإطلالات والخرجات التلفزيونية المثيرة للحسن الثاني:

مؤتمر ما بعد الانقلاب

في اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية التي شهدها قصر الصخيرات، في العاشر من يوليو عام 1971، خرج الملك الحسن الثاني في مؤتمر صحافي ليحكي ما جرى.

في كتابه "صديقنا الملك"، يتطرق جيل بيرو إلى ذلك المؤتمر، إذ يقول "مساء اليوم التالي، عقد الحسن الثاني مؤتمرا صحافيا في قصره، نُقل إليه مندوبو الصحف المغربية والأجنبية في شاحنات صغيرة"، ويشير بيرو في السياق إلى العبارة الشهيرة التي قالها الملك خلال ذلك المؤتمر، ردا على سؤال لأحد الصحافيين "إنني اليوم ملك أكثر مما كنت البارحة".

إعلان 'المسيرة الخضراء'

في شهر نوفمبر من عام 1975، انطلق آلاف المغاربة نحو الصحراء استجابة لنداء الحسن الثاني، الذي كان قد أعلن في شهر أكتوبر من السنة نفسها، عن تنظيم مسيرة نحو الصحراء سميت بـ"المسيرة الخضراء".

يوم الخامس من شهر نوفمبر سنة 1975، خرج الملك ليعلن انطلاق المسيرة في اليوم الموالي، وخاطب الشعب قائلا "شعبي العزيز غدا إن شاء الله ستخترق الحدود، غدا إن شاء الله ستنطلق المسيرة، غدا إن شاء الله ستطؤون أرضا من أراضيكم وستلمسون رملا من رمالكم، وستقبلون أرضا من وطنكم العزيز".

خطاب 'الأوباش'

يعتبر هذا الخطاب واحدا من أشهر الخطابات التي ألقاها الملك الراحل، الحسن الثاني، ما يزال كثير من المغاربة يستحضرون بعضا من فقراته إلى اليوم.

ألقى الحسن الثاني هذا الخطاب في شهر يناير من عام 1984، عقب مظاهرات شهدتها عدد من المناطق في المغرب.

ومن العبارات التي يتذكرها المغاربة من ذلك الخطاب قول الملك "واش المغاربة رجعو خفاف؟ رجعتو دراري وصلنا لهاذ الحد؟"، وتوجه إلى المحتجين من أبناء الشمال بشكل خاص إذ وصفهم بـ"الأوباش العاطلين اللي عايشين بالتهريب والسرقة"، ليردف "تنقول ليكم ذوك الأوباش راه مشاو للحبس"، وعاد ليوجه كلامه لأبناء الشمال مرة أخرى، قائلا "الناس ديال الشمال راه عرفو ولي العهد واحسن ما يعرفوش الحسن الثاني فهاذ الباب".

حين أحرج صحافيا فرنسيا

عُرف الحسن الثاني بسرعة بديهته، فكان كثيرا ما يفاجئ محاوريه من الصحافيين العرب والأجانب بإجابات غير متوقعة على تساؤلاتهم.

ومما يذكر في هذا الإطار، مقابلته الصحافية ضمن برنامج "ساعة الحقيقة"، أواخر ثمانينات القرن الماضي، حين وجه له صحافي فرنسي سؤالا بخصوص تكلفة بناء مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، إذ تساءل عما إذا كانت تلك التكلفة مبالغا فيها بالنظر إلى الوضعية الاقتصادية للبلاد.

وقد كان المفاجئ في جواب الملك توجيهه بدوره سؤالا إلى الصحافي عن رأيه في كنيسة "نوتردام دو باري" الشهيرة، والوضعية الاقتصادية لفرنسا في زمن بنائها، ما أربك الصحافي الذي رد قائلا إنها ربما كانت غلطة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG