رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

غلاء الأضحية بالجزائر.. ناشطة: اللهفة هي السبب


يشتكي جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي من الارتفاع الكبير لأسعار أضاحي العيد، إذ أجمعت تغريدات نشطاء المنصات الاجتماعية بالجزائر على أن "سعر الخروف في تزايد مستمر منذ أكثر من شهر".

ومن المدونين من طالب باستيراد الماشية من الخارج في حال ما إذا كان الخلل مرتبطا بالعرض والطلب، وهو الأمر الذي رفضه الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين محمد عليوي، الذي أكد لوسائل إعلام محلية على أن فرضية الاستيراد غير واردة، مبرزا الثروة الحيوانية التي تتوفر عليها الجزائر.

وقال عليوي لدى نزوله ضيفا على منتدى جريدة "الشعب" الحكومية إن "الفدرالية الوطنية لمربي المواشي ستتحكم في الوضع، واعتمدت 110 نقطة بيع مواشي للتحكم في الأسعار".

وأضاف ذات المتحدث بأنّه تمّ إحصاء 27 مليون رأس ماشية بالجزائر، "5 ملايين منها وجهت لنقاط بيع الأضاحي".

لكن واقع السوق، كما تبرزه ريبورتاجات ميدانية يتداولها نشطاء على فيبسوك وتويتر، يؤكد استمرار وتيرة الارتفاع في أسعار الاضاحي، وهو ما يفسره عليوي بالتهافت الكبير على الأضحية "المواطنون هم من يلهبون الأسعار" يبرز هذا المسؤول.

فكرة التهافت وراء ارتفاع الأسعار، تؤيدها الناشطة أميرة بوراوي التي كتبت في تدوينة لها على فيسبوك بالدارجة الجزائرية ما معناه أن "اللهفة وراء البطون هي التي تتسبب في الارتفاع"، مشيرة إلى "ضرورة الاهتمام أكثر بمساعدة الفقراء لاقتناء الأدوات المدرسية لصغارهم، وليس كبش العيد".

من جانبه، رأى ناشط آخر بأن هذا الطرح منافي لما عهده الجزائريون، مؤكدا على أن هناك نية في "إبعاد الجزائريين عن تطبيق السنة".

وكتب هذا المدون يقول "العيد حبيتو تنحيوه، خلو الناس طبق السنة ولا تستناو الناس تزيد عهدة خامسة؟".

وفضل مغردون التعليق على غلاء أسعار الأضاحي بتعابير ساخرة، تنم عن عدم فهم للأسباب الحقيقية التي تقف وراء ارتفاع أسعار أضحية العيد كل سنة.

إذ لفت البعض إلى أن "ثمن الكبش أصبح أكبر من الراتب الشهري للموظف المتوسط! مثله في ذلك مثل بدلة رسمية، أو دراجة هوائية أو حتى تذكرة طائرة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG