رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

المغرب يرحل مئات المهاجرين من شمال المملكة


مهاجرين جنوب صحراويين (2005)

رحلت السلطات المغربية خلال الأيام الأخيرة مجموعة من المهاجرين من مدينتي طنجة والناظور (شمال البلاد)، نحو وسط البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية تصريحا لمتحدث باسم السلطات المحلية في طنجة، يقول فيه إن هذه العمليات "تندرج في سياق جهود المغرب لمحاربة الهجرة غير الشرعية"، موضحا أنهم (أي المهاجرين) نُقلوا إلى "مدن تتوافر فيها شروط حياة أفضل بالنسبة إليهم".

من جانبها انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، عملية الترحيل هذه، بحيث نشرت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك مجموعة من التدوينات والصور لمخيمات المهاجرين التي تم فكها، وصور مهاجرين قيدت أيديهم بالأصفاد إثر اعتقالهم خلال تلك العمليات.

رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، عمر ناجي، قال إن عملية "مطاردة المهاجرين واعتقالهم وإبعادهم عن الناظور بدأت يوم الثلاثاء الماضي وتستمر إلى غاية اليوم السبت"، مقدرا عدد المهاجرين الذين طالتهم تلك العملية بـ"المئات" وتحديدا "ما يفوق 500 مهاجر يشملون حتى النساء والأطفال".

وتابع موضحا ضمن تصريحه لـ"أصوات مغاربية" بأنه قد جرى "اعتقال هؤلاء المهاجرين إما من داخل المخيمات الموجودة في الغابة أو من داخل بعض المساكن التي اقتحمت من طرف الشرطة في الساعة الخامسة صباحا".

وحسب المتحدث نفسه "فبعد اعتقال هؤلاء المهاجرين تم تجميعهم داخل مراكز احتجاز بالناظور قبل نقلهم مساء لإبعادهم من المدينة نحو مدن تيزنيت والراشيدية ومراكش وغيرها".

واعتبر ناجي أن ما تقوم به السلطات المغربية يدخل في إطار "الدور الذي يؤديه المغرب كدركي وحامي للحدود الجنوبية لأوروبا"، منتقدا في السياق ما وصفها بـ"الخروقات الحقوقية الخطيرة" التي ترافق عمليات الترحيل تلك، من قبيل "الاعتقال والاحتجاز والإبعاد ضد رغبة المهاجرين نحو مناطق نائية".

وأكد المتحدث أن عمليات الترحيل شملت حتى الأطفال والنساء "رغم أن القانون المغربي 02-03 المتعلق بالهجرة يمنع إبعاد الأطفال والنساء الحوامل"، كما شملت أيضا "مهاجرين يتوفرون على بطائق الإقامة في المغرب"، ذلك أن الأمر يتعلق، وفقه بـ"حملة شاملة حيث الإيقافات تتم على أساس لون البشرة" على حد تعبيره.

المصدر: أصوات مغاربية - وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG