رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أكباش الأضحى بالمغرب.. أجواء العيد انطلقت ولكل حي سوق!


سيدة مغربية تعاين أكباش العيد بأحد أسواق العاصمة الرباط - أرشيف

قبل حلول عيد الأضحى بأيام قليلة، بدأت معالم هذه المناسبة الدينية تنتشر بشكل ملحوظ في أغلب الشوارع المغربية، خاصة وسط الأحياء الشعبية، حيث ظهرت العديد من المحلات المخصصة لبيع أضاحي العيد.

أغنام وسط المدينة

الولوج إلى بعض الأحياء بمدينتي سلا والعاصمة الرباط، يجعل المارة في مواجهة مع رائحة الأغنام القوية، وبقايا الأعلاف المتناثرة في الأرجاء، وكأن الأمر يتعلق بأحد الأسواق الأسبوعية في البادية.

تجمع مواطنين حول إحدى المحلات المخصصة لبيع الأغنام
تجمع مواطنين حول إحدى المحلات المخصصة لبيع الأغنام

ومع الاقتراب أكثر نحو مصدر هذه الرائحة، تبدأ الدخول فعليا في أجواء العيد بالمغرب، محلات واسعة حشرت فيها الأغنام، وزبائن محتملون تتسع أعينهم على القطيع بحثا عن خروف العيد السمين.

وسط هذا المشهد تظهر المساومات المعقدة و الماراثونية حول سعر الكبش، بين بائع يبحث عن الربح، وزبون حذر بخصوص جودة ما سيشتريه، خصوصا بعد حادث تعفن الأضاحي العام الماضي.

حضور رغم المنع

وتنتشر في المغرب خلال فترة أسبوعين قبل المناسبة، محلات تجارية لبيع أضاحي العيد في أغلب المدن المغربية، بسبب صعوبة الوصول إلى الأسواق المخصصة لذلك، والتي عادة ما تقام خارج المدار الحضري.

محل تجاري لبيع أكباش العيد
محل تجاري لبيع أكباش العيد

ورغم قرار منع فتح هذه المحلات في المدن، الذي تصدره السلطات خلال هذه الفترة من كل سنة، إلا أن العديد منها فتح أبوابه أمام المواطنين، كما عاينت "أصوات مغاربية" ذلك، خلال جولة ببعض الأحياء.

تجارة موسمية

بعيدا عن صخب هذه الفضاءات ورائحتها الضاربة، لا يمكن للمارين من أغلب الشوارع تجاهل عدد من الخيام العشوائية التي نصبت هنا وهناك، يعرض فيها شباب المنطقة أعلافا مخصصة لإطعام الأكباش خلال المدة، التي تحتفظ بها الأسر المغربية عادة داخل البيوت.

مسافة قليلة لا تتعدى بضعة أمتار تفصل خيمة عن أخرى، بالنسبة لسعيد، وهو شاب لم يصل بعد إلى عقده الثاني، فهي فرصة دأب على الاستفادة منها ماديا رفقة أصدقائه من أبناء الحي، ويقول: "نشتري أعلافا للأكباش وبعض لوازم العيد من أجل بيعها وتحقيق هامش ربح بسيط نُحضر به للدخول المدرسي القادم".

خيمة نصبت في الشارع لبيع مستلزمات العيد
خيمة نصبت في الشارع لبيع مستلزمات العيد

هو تقليد أيضا يحرص شباب الأحياء الشعبية على ممارسته منذ سنوات: "هذه الخيمة فرصة من أجل الاجتماع مع الأصدقاء والخروج من روتين الحياة اليومية، نقضي لحظات أطول نعيش فيها تجربة مختلفة"، يحكي صلاح في حديثه مع "أصوات مغربية".

وإلى جانب بائعي علف الأغنام، يتزايد بشكل كبير عدد المحلات التي تبيع مستلزمات يوم العيد، من قبيل المواقد الفخارية أو الحديدية، وكل ما يتعلق بـ"أكبر حفلة شواء" يشهدها المغرب خلال العام.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG