رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قالت إنها خليفة قبّاني.. شاعرة مغربية تثير الجدل


يسرا عشوان. مصدر الصورة: صفحتها على فيسبوك

أعادت مقابلة مصورة مع شابة مغربية، تقدم نفسها على أنها "أول شاعرة مغربية تحظى بوسام ملكي"، تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، حول المعايير التي مكنتها من هذا التكريم.

وأثار الحوار الذي نشره أحد المواقع المحلية مع الشابة، يسرا عشوان، الكثير من ردود الفعل، بعدما صرحت خلال اللقاء بأنها "تعتبر الشاعرة المغربية الوحيدة التي حصلت على وسام ملكي".​

فيديو يظهر استقبال الشابة يسرا عشوان من طرف الملك محمد السادس

هذا وقد سبق لعشوان الظهور ضمن تقرير للقناة المغربية الثانية عام 2013، حيث أكدت حينها حصولها على وسام ملكي، الأمر الذي شككت فيه بعض المواقع المحلية، مع العلم أن قصاصة لوكالة الأنباء الرسمية، بمناسبة حفل الاستقبال الذي ترأسه الملك محمد السادس في تلك السنة، لا تشير إلى عشوان كواحدة من بين الموشحين بوسام، ولكن باعتبارها واحدة من بين الشخصيات المنتمية للوسطين العلمي والثقافي التي تقدمت للسلام على الملك.

وجاء ذكر الشابة المغربية حينها على أنها "تلميذة بثانوية بالدار البيضاء تهوى كتابة الشعر"، قامت بتقديم ديوان شعري للملك بعنوان "زهرة الأقحوان".

أما بخصوص أسباب الجدل وردود الفعل التي أثارتها المقابلة الأخيرة، فترجع إلى مقطع من قصيدة ألقتها الشابة خلال المقابلة، وبعض التصريحات التي صدرت عنها من قبيل أن الشاعر الشهير نزار قباني توفي بعد ولادتها عام 1998 "كأنه توفي مطمئنا أنه تركها خلفا له".

"نقدر نكتب 25 قصيدة في شهر واحد.. الملهم ديالي في الشعر نزار قباني توفى بعدما تزاديت.. كأنه مات وهو مطمئن لأنه خلى الخلف ديالو في الشعر.." يقول أحد المتفاعلين في تدوينة له وهو يكرر بعضا من تصريحات الشابة التي أثارت الجدل، بينما كتب آخر "الوسام الملكي يسلم للشعر في شخص شاعرة في بداية الطريق. انتهى الكلام أيها المبدعون".

في المقابل دافع نشطاء آخرون عن الشابة، وعبروا عن استغرابهم للهجوم عليها، حيث كتب أحدهم "شاعرة صغيرة في السن والوعي، ربما وُرطت في قضية أكبر منها، أقيمت لها المشانق، وشحذت لها السكاكين، وأصبح الكل منظرا وناقدا، مسكونا بغيرة إجرامية على الشعر والكلمة".

​مدون آخر اعتبر أن المشكل ليس في الشابة، ولكن في من وضع اسمها في لائحة الموشحين، إذ قال "في الحقيقة المشكلة ليست في الشابة التي تكتب ما تعتقده شعرا، بل تتصور نفسها خليفة لنزار قباني، لأننا جميعا قمنا "بخربشات" أو لنقل محاولات؛ كنا نعتقد أننا نضاهي بها شعر المتنبي وكبار الشعراء المعاصرين، المشكلة الحقيقية توجد في من نفخ ذلك الوهم في رأسها ووضعها على لوائح الأوسمة".

وأضاف هذا المدون على فيسبوك "الدرس الذي يجب أن نستوعبه من حالة تلك الشابة هو أن هناك كثيرين "منفوخين" في مجالات أخرى و يتوهمون كأي ديك أن الشمس لا تطلع سوى بصياحهم، لو توقف الأمر عند "شاعرة" لقلنا لا بأس وهان الأمر، لكن الموضوع أخطر من ذلك و يشمل مجالات مختلفة و مصيرية".

وليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول الأسماء التي يتم اختيارها للحصول على أوسمة ملكية، حيث أثار توشيح عدة شخصيات بوسام ملكي، نقاشا وسط المغاربة حول معايير "استحقاق" ذلك الوسام.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG