رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

منظمة: بأقل من 520 دولارا لن تعيش كريما بالجزائر


احتجاج سابق في الجزائر (2011)

كشف تقرير حقوقي أن "كل مواطن جزائري يتقاضى أقل من 60 ألف دينار للشهر (520 دولارا)، لن يعيش كريما في الجزائر، ولن يستطيع تأمين احتياجاته الضرورية من مأكل وملبس وعلاج".

وحسب التقرير الصادر حديثا عن "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان"، فإن غالبية الجزائريين يتقاضون أجورا تقل بكثير عن 35 ألف دينار (نحو 300 دولار)، ومنهم من مازال يتقاضى أقل من الأجر القاعدي المضمون المقدر بـ18 ألف دينار (نحو 157 دولارا)، مما يعني حسب الرابطة الحقوقية "أن شريحة واسعة من المواطنين يعيشون دون تحقيق الأساسيات من متطلبات الحياة".

تراجع بـ 40 في المئة

وأورد تقرير "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان" بأن "الوضعية الصعبة" التي تعيشها الأسر الجزائرية "بعدما تراجعت قدرتها الشرائية بنسبة 40 بالمئة"، تدفعها إلى الاقتراض والاستدانة في المناسبات المختلفة، لكنها تجد نفسها غير قادرة على تسديد ديونها، ما يحيل العديد من القضايا إلى المحاكم.

ونتيجة لهذه التطورات الاجتماعية، أشارت الرابطة في تقريرها، إلى أنها سجلت أزيد من 6000 احتجاج خلال النصف الأول من السنة الجارية 2018.

وأرجع التقرير أسباب تدهور القدرة الشرائية للمواطنين إلى انهيار قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية بشكل حاد بلغ مستويات قياسية، علاوة على التضخم الذي بلغ 7 في المئة سنويا.

مهن إضافية في أسواق موازية

وأشارت الرابطة إلى أن تدهور القدرة الشرائية للجزائريين أدى بفئات اجتماعية إلى البحث عن مهن إضافية، "إذ استفحلت النشاطات التجارية غير الشرعية في الأسواق".

وحمّلت المنظمة الحكومة الجزائرية مسؤولية تدهور القدرة الشرائية، محذّرة من "مؤشرات واضحة على أن الجبهة الاجتماعية على صفيح ساخن"، ، مشيرة إلى ما سمته "المضاربة التي تمارسها اللوبيات والمضاربين، وصمت الحكومة الرهيب في إيجاد حلول المناسبة".

عطلة، عيد ودخول مدرسي

وتطرق تقرير الرابطة إلى الأعباء التي تثقل كاهل الأسر الجزائرية بعد عطلة صيفية، تتخللها تكاليف ونفقات عيد الأضحى، ثم الدخول المدرسي القادم، معتبرة أن ذلك يسهم في زيادة استنزاف جيوب العائلات، خاصة ذات الدخل المتوسط والضعيف.

واعتبرت الهيئة الحقوقية، بأن مسألة محاربة الفقر في الجزائر، تتطلب استراتيجية دقيقة، وإرادة سياسية من طرف الحكومة الجزائرية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG