رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

في سبها جلد الخروف يؤكل.. هذه طقوس ليبية للعيد


تبادل تهاني العيد بأحد مساجد طرابلس

اتجه آلاف المسلمين في ليبيا منذ ساعات الصباح الأولى إلى المساجد والساحات العامة لأداء صلاة العيد في ظل أجواء من الفرحة والسرور بمناسبة عيد الأضحى.

مشاعر ملهمة في مناسبة دينية جمعت الليبيين على اختلافهم، حيث تعانق المصلون فور انقضاء الصلاة وتبادلوا التهاني والأمنيات وسط أجواء يسودها التسامح والمودة والعفو.

طقوس العيد تختلف من مدينة إلى أخرى حسب التقاليد المعروفة في كل مدينة أو قبيلة ليبية لكن الشواء هو الغالب، ويبقى التفنن من النساء في إعداد مقبلات العيد.

عصبان طرابلس

في العاصمة طرابلس يجتمع الليبيون في المساجد والساحات لحضور صلاة وخطبة العيد حيث يلبس المواطنون الزي الشعبي الليبي الأصيل.

وصرح الإعلامي بهاء الشريف لـ"أصوات مغاربية" بأن الرجال يستعدون لذبح الأضحية بعد صلاة العيد، وعلى الفور بعد الذبح تعطى أحشاء الأضحية "المصارين والكرشة" للجزار من أجل تنظيفها لصنع أكلة العصبان.

ويؤكد بهاء على أن عائلات طرابلس تذهب قبل يوم من العيد لشراء "مصارين" إضافية من محلات اللحوم لصنع العصبان، إذ اعتبر بهاء أن "البيت الذي لا يعد أكلة العصبان تغيب عنه أجواء العيد في طرابلس".

رز بالخلطة

في المنطقة الشرقية يذبح المواطنون بعد ذبح الإمام ويكون الفطور على الكبدة بعد ذبح الأضحية وتكون الوجبة الرئيسية "رز بالخلطة"، يتخللها الشواء على الفحم وفق المواطن محمود لاغا.

ويقول لاغا لـ"أصوات مغاربية" إن "المصارين والكرشة لدينا في شرق ليبيا تغسلها النساء في البيوت".

ويشير محمود إلى أن من عادات أهالي المناطق الشرقية أن يعطي الزوج ربع أضحيته لأهله والربع الآخر على الأقل تنقله المرأة إلى أهلها عند زياتها لهم ثاني أيام العيد وربع آخر يتصدق به الزوج على الفقراء.

أكل الجلود

في سبها عاصمة الجنوب الليبي يجتمع المواطنون في الساحات الشعبية، ويلبس المواطنون الزي الشعبي، حيث يرتدي المنتمون لمكوني التبو والطوارق زي "قرامبوبو" التقليدي حسب ما أكده الصحافي عبد المنعم الجهيمي.

ويردف الجهيمي قائلا بأن العائلات تجتمع في بيت الوالد أو كبير العائلة ويؤخذ الفطور من ذبيحة الوالد أو الأخ الأكبر، وتكون الوجبة الرئيسية في الغداء "خبزة تنور باللحم".

ويقول الجهيمي إنه من عادات أهالي الجنوب وضع الأضحية في حالة "تسبيح" وتعني تعليق الأضحية ودهنها بالبهارات إلى المساء، ثم تقطيعها إلى أجزاء وعلى أفراد العائلة إعطاء جزء من الأضحية إلى الوالد أو الأخ الأكبر كنوع من الهدية.

ومن العادات الغريبة أن أهالي الجنوب يأكلون جلد الخروف بعد حرقه بالنار وإزالة الصوف منه وغسله مرات عدة ثم طبخه وأكله أو وضعه في العصبان حيث يصف الجهيمي طعمه بأنه "لذيذ جدا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG