رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سباق الرئاسة بالجزائر.. هؤلاء أبرز المرشحين


مرشحو الرئاسة في الجزائر

في غمرة الاحتجاجات التي تقودها فعاليات معارضة لـ"إعادة ترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة"، ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقرر تنظيمها في أبريل 2019، تسعى أسماء من الطبقة السياسية والمجتمع المدني لإيجاد بديل عن الاحتجاج والترشح للموعد الرئاسي.

وكانت الجزائر قد شهدت، في الآونة الأخيرة جدلا واسعا، بعد انطلاق الأحزاب السياسية المحسوبة على السلطة، ممثلة في حزب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، في إعلان دعم العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وفي هذا السياق أعلنت 4 شخصيات يحسب بعضها على المعارضة، نيتها الترشح لرئاسيات 2019:

فتحي غرّاس

بإعلانه عن ترشحه رسميا لرئاسيات 2019، يكون فتحي غراس، الناطق الرسمي باسم الحركة الديمقراطية الجزائرية، أول المترشحين للاستحقاق المقبل.

وخلال مؤتمره الاستثنائي قرر حزب "الأمدياس" ترشيح غرّاس للرئاسيات 2019 بإجماع أعضاء مكتبه الوطني.

ناصر بوضياف

في الثاني من يوليو 2018، أعلن ناصر بوضياف، نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف، ترشحه لانتخابات الرئاسة، المقررة في أبريل من السنة المقبلة.

وقبل سنة من الآن، أعلن ناصر بوضياف تخليه عن البحث عن حقيقة اغتيال والده، لكنه أوضح أنه بصدد التأسيس لتشكيل سياسي تحت مسمى "الجزائر قبل كل شيء"، تقفيا لأثر والده الراحل محمد بوضياف.

الطاهر ميسوم

وفي يوليو 2018، أعلن البرلماني السابق، الطاهر ميسوم عن ترشحه لرئاسيات 2019، ولفت ميسوم في تصريح صحافي أنه قرر الترشح "بسبب كثرة الأحزاب المساندة للعهدة الخامسة".

وعرف ميسوم بتدخلاته المثيرة للجدل في قبة البرلمان، حتى أضحى المواطنون يسمونه بـ"سبيسيفيك"، وهو اسم الشهرة الذي يعرف به وسط الجزائريين.

رمضان حملات

كما أعلن الثلاثاء، الضابط السابق في الجيش الجزائري رمضان حملات، عن ترشحه رسميا لرئاسيات 2019.

وأصبح رمضان حملات، خلال السنوات الأخيرة، يظهر كثيرا في بلاتوهات التلفزيون يحلل الوضع بالجزائر وخارجها كخبير أمني ومحلل سياسي.

رحلة البحث عن التزكية

ينص قانون الانتخابات الجزائري على أنه "يتعين على المترشح تقديم قائمة تتضمن 600 توقيع فردي -على الأقل- لأعضاء منتخبين في مجالس بلدية أو ولائية أو برلمانية، موزعة على 25 ولاية".

وفي حال استحالة جمع تلك التوقيعات، فإن القانون يسمح بـ "جمع 60 ألف توقيع فردي للناخبين، عبر 25 ولاية على الأقل، كما ينبغي ألا يقل العدد الأدنى للتوقيعات المطلوبة في الولايات المقصودة عن 1500 توقيع".

وينص القانون كذلك على أن "التصريح بالترشح يقدم في غضون 45 يوما التالية لنشر المرسوم الرئاسي.. ويفصل المجلس الدستوري في صحة الترشيحات في أجل أقصاه 10 أيام من تاريخ إيداع التصريحات بالترشح، ويبلغ لصاحبه القرار.

جس النبض

وتحاول أحزاب الموالاة "إقناع" الرئيس المنتهية ولايته بالترشح لعهدة رئاسية جديدة، ومنها حزب جبهة التحرير الوطني صاحب الأغلبية البرلمانية، وحليفه التقليدي حزب التجمع الوطني الديمقراطي.

وبحسب أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر رشيد يمني، فإن الطبقة السياسية في حالة ترقب، و"تحاول جس نبض الشارع والسلطة قبل الإعلان عن نيتها، وهو السر وراء الصمت الذي يسود المشهد السياسي".

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، أوضح المتحدث أن الذين أعلنوا عن ترشحهم الآن يعلمون جيدا أن عملية جمع التوقيعات لن تكون سهلة، وهو السبب وراء إعلانهم "المبكر".

وبحسب ذات المتحدث فإن "الحذر والترقب، سمة المشهد السياسي قبيل هذه الانتخابات الرئاسية".

"يمكن أن تتغير قائمة المترشحين بعد الإفصاح عن نية السلطة، والتعرف على المرشح الذي سيحقق الإجماع" يؤكد هذا الأكاديمي، قبل أن يردف أن "بعض هذه الأسماء ستجد نفسها مجبرة على الانسحاب".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات (1)

. تم اغلاق هذا المنتدى
XS
SM
MD
LG