رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تفاصيل مشروع أنبوب جديد لنقل غاز الجزائر إلى أوروبا


تلحيم أنابيب نقل الغاز من جنوب الجزائر إلى أوروبا

الطريق نحو قاعدة الغاز الأورو مغاربي بالجزائر، حيث جرى تدشين مشروع خط ينقل غاز الجزائر إلى أوروبا، يوم الثلاثاء، لا يسلكه إلا من يحوز رخصة للتنقل.

فقد عمدت السلطات إلى الرفع من حالة التأهب، وتشديد الإجراءات الأمنية ببلدية القصدير، بين ولايتي تلمسان والنعامة جنوب غرب البلاد، وهي منطقة حدودية مع المغرب.

تفاصيل المشروع

خصصت شركة "سوناطراك" مبلغ 31.60 مليار دينار (ما يعادل 280 مليون دولار)، لإنجاز مشروع نقل الغاز من بلدة القصدير ولاية النعامة بالجنوب الغربي باتجاه أوروبا.

جزء من أنبوب نقل الغاز بحرا إلى أوروبا
جزء من أنبوب نقل الغاز بحرا إلى أوروبا

ويمتد هذا الخط على مسافة 197 كيلومتر، تتخلله 9 وحدات للمراقبة، ومركز لوقف تدفق الغاز، وفق ما أعلنه وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيطوني، خلال إعطائه إشارة بدء تنفيذ المشروع.

وتتولى شركتان جزائريتان إنجاز المشروع، وفق البيانات التي عُرضت أمام الوزير الجزائري، بمقر قاعدة توزيع الغاز الأورو مغاربي، أثناء التدشين الذي حضرته "أصوات مغاربية".

وتشير المعطيات إلى أن شركتي "كوسيدار" الجزائريتين، هما اللتان ستنفذان المشروع.

عمال أثناء أولى أشغال مد الأنبوب
عمال أثناء أولى أشغال مد الأنبوب

وقال المدير العام لشركة "سوناطراك"، عبد المؤمن ولد قدور، خلال ندوة صحافية لتقديم المشروع، حضرتها "أصوات مغاربية"، إن هذا المشروع سيتيح لمؤسسة "سوناطراك" أن تكون ضمن الشركات الخمس الكبرى في العالم خلال السنوات القليلة القادمة.

وأوضح ولد قدور أن هذا المشروع هو "من ضمن التحديات الكبرى التي تراهن عليها سوناطراك من خلال رؤية 2030، التي عرضتها الشركة أمام الصحافيين، وخبراء النفط والغاز سابقا".

هل يُلغى خط الغاز المغاربي؟

بينما لم تشر البيانات التي تم عرضها خلال التدشين إلى إمكانية وقف تصدير الغاز عبر الأنبوب الأورو مغاربي، الذي يمر عبر تراب المغرب، في اتجاه إسبانيا.

وفي المقابل، أشارت تلك المعطيات إلى أن الهدف من إنشاء خط غاز جديد، هو "الاستجابة للطلب الأوروبي المتزايد على الغاز الجزائري".

انطلاق عملية مد قناة الغاز من النعامة في اتجاه بني صاف بساحل الجزائر
انطلاق عملية مد قناة الغاز من النعامة في اتجاه بني صاف بساحل الجزائر

وسيلتقي هذا الخط بخطين آخرين بإسبانيا، هما خط أنبوب الغاز الأورو مغاربي، الذي يمر عبر المغرب، وخط "ميدغاز" القادم من الجنوب الجزائري، على أن ينقل الخط الجديد 4.5 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الجزائري نحو أوروبا، مع حلول عام 2020، وفق ما أعلنه المدير العام لشركة "سوناطراك"، في تدخله بمناسبة بدء أشغال المشروع.

عمال جزائريون في ورش الخط

بينما غادر وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيطوني، مرفوقا بمساعديه، وإطارات الشركة الوطنية الجزائرية للغاز والنفط "سوناطراك"، منصة إعطاء إشارة بدء المشروع، كان عامل التلحيم محمودي العربي، منهمكا رفقة زملائه في تثبيت العتاد الذي سيواصل العمل به طيلة الأشهر القادمة.

"نريد أن نبرهن على قدراتنا المحلية في إنجاز مثل هذه المشاريع وإنجاحها"، يقول عبد الصمد وهو يحمل أدواته متجها نحو الأنبوب الذي وُضع ضمن عشرات الأنابيب الضخمة لنقل الغاز من النعامة نحو مدينة بني صاف الساحلية.

ويضيف هذا العامل: "أشتغل هنا منذ سنوات، نجحنا في عدة مواقع عمل لمد الأنابيب، واليوم اكتسبنا خبرة تسمح لنا بالعمل على مثل هذه المشاريع الضخمة".​

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG